الرياض- زهوة الجويسر / تصوير: نورة المطرود
عقد اليوم الخميس في جامعة الملك سعود قسم الكيمياء اللقاء الأول للمواءمة بين مخرجات التعلم لبرامج الكيمياء للطالبات وسوق العمل بحضور عميد كلية العلوم الدكتور ناصر بن محمد الداغري وعدد من القطاعات الخاصة.
وذكر الدكتور ناصر الداغري “أن ورشة اليوم تم عقدها لعرض مخرجات المشاريع البحثية لطالبات قسم الكيمياء مع أرباب سوق العمل فقد دعونا عدداً من الجهات التي لها اهتمام بطالبات الكيمياء وعرضنا عليهم المشاريع البحثية، وهي جزء من البرنامج العلمي للطالبة قبل التخرج، فتقدم الطالبة التقنيات الحديثة التي تم التدريب عليها خلال الفصل الدراسي الأول و عرضها على أرباب سوق العمل لأخذ ردود الفعل منهم على هذه التقنيات الحديثة وذلك لتوائم سوق العمل لأخذ مقترحاتهم والرفع من قدرات ومهارات الطالبات”.
وأشار الدكتور الداغري إلى أن طالبات قسم الكيمياء و لله الحمد مطلوبات في سوق العمل ولكننا نسعى جاهدين بأن يكن منافسات، فلدينا الآن أكثر من 28 كلية علوم في المملكة وقد تخرج منها عدد كبير، فخريجو كلية العلوم وصل إلى 50 ألفاً فنسعى أن ينافس طالب كلية العوم هذه الكليات حتى يكون له بصمة في سوق العمل، ونسعى أيضا بأن يكون خريج كلية العلوم يملك المهارات والمعارف ما يحتاجها سوق العمل، وذلك بناء على دراسة سابقة عملناها قبل سنتين عن أهم القدرات والمعارف التي يتوجب على الطالب تعلمها قبل أن يتخرج من الكلية”.
وبين الدكتور ناصر أنه في الدراسة التي قمنا بها رأينا أن سوق العمل يحتاج إلى أكثر من 9 برامج بينية ما بين كليات علمية و أقسام كليات، سوف يتم طرح برامج تباعاً طوال فترة الدراسة برنامج أو برنامجان للبكالوريوس أو للماجستير أو دبلوم أو دورات تدريبية وهي من البرامج التي يتطلبها سوق العمل”.
ومن جانبها قالت الدكتورة سهام الطريري وكيلة قسم الكيمياء في كلية العلوم جامعة الملك سعود و مشرفة على وحدة تقنية النانو في المدينة الجامعية للطالبات التابعة لمعهد الملك عبد الله لتقنية النانو “لقاء اليوم كان هاجساً لدي فقد كنت أسعى لإقامته منذ فترة لأنه من صميم مسؤوليتي كقيادية أكاديمية في جامعة الملك سعود بأن لا يكون الإنسان مكتوف الأيدي أمام ما رأيته من إحصائيات و ارتفاع نسبة البطالة للخريجين فلا بد أن نبحث عن الخلل وكيف يمكننا سد هذه الفجوة والتقرب من الجهات الأخرى.
وبينت الدكتورة الطريري أنه من خلال عرض مشاريع الأبحاث سوف يظهر لأرباب العمل كل المهارات التي اكستبتها الطالبات من خلال التعامل مع الأجهزة ومهارات الاتصال والتواصل.
وأضافت الدكتورة الطريري أنه من خلال الورشة تم توزيع استبيان لمعرفة نقاط القوة والضعف لتقوم اللجنة المنظمة لهذا اللقاء بدراستها وتحليلها للخروج منها بتوصيات ترفع للجنة الخطط وذلك لإدراجها في البرامج و التحسين من هذا المنتج ليكون جاهزاً للتسويق.
وقد قدمت الطالبة أمل عثمان العبيد من كلية العلوم قسم الكيمياء بحثاً بعنوان تشييد وتوصيف في مجال الكيمياء العضوية، فقد حضرت مُركباً مفيداً للمضادات الحيوية مثل مضادات مرض السرطان ومضادات الاختلاج أو مضادات الصرع و غيرها هذا البحث في المجال العضوي فهو تحضير وتوصيف للمُركب.
أما الطالبة رهف سعد الزهراني كلية العلوم قسم الكيمياء فقد كان بحثها عن دراسة سلوك (حمض الأوكساليك) فهو يعتبر مادة خطيرة فهو مركب عضوي يستخدم لتنقية المياه.
والطالبة منيرة عبد المحسن بن باز كلية العلوم قسم الكيمياء، قدمت بحثاً بعنوان دراسة فعالية حافز أكسيد التيتانيوم النانوي بتفاعل أسترا بين حمض الأوليك والمثانول، وهدفي من هذا البحث إنتاج الديزل الحيوي لأن مصادر الطاقة الطبيعية مثل الفحم والغاز الطبيعي والبترول مصادر يكون الطلب عليها بشكل مستمر ودائم فهي مصادر غير متجددة لذلك أوجدنا مصادر طاقة بديلة فيعتبر الديزل الحيوي وقوداً متجدداً.
وقدمت الطالبة مها الناجم من كلية العلوم قسم الكيمياء بحثاً بعنوان تحضير وتوصيف مركب عديد الأليونات غير المتجانسة على دعامة الكربون النشط.
