حين عودة الممرض ناصر الشهراني إلى بيته قادماً من عمله، ما كان من ابنه إلى الركض لعناقه، توقف ناصر ورفض العناق خوفاً من نقل كورونا إليه، ثم انهار بالبكاء.

حين عودة الممرض ناصر الشهراني إلى بيته قادماً من عمله، ما كان من ابنه إلى الركض لعناقه، توقف ناصر ورفض العناق خوفاً من نقل كورونا إليه، ثم انهار بالبكاء.