عمدت ليتوانيا إلى إقامة شاطئ صناعي للترفيه للتغلب على الحجر في زمن كورونا، فيه كل المقومات المعروفة للشواطئ من جلسات ورمال وملاعب خاصة بالشواطئ، لكن دون وجود البحر.

عمدت ليتوانيا إلى إقامة شاطئ صناعي للترفيه للتغلب على الحجر في زمن كورونا، فيه كل المقومات المعروفة للشواطئ من جلسات ورمال وملاعب خاصة بالشواطئ، لكن دون وجود البحر.