دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، اليوم السبت، خدمة إطلاع المواطنين على المنصة الإلكترونية لمشاريع المنطقة.
أمير منطقة #المدينة_المنورة #فيصل_بن_سلمان يُدشن خلال ترؤسه اجتماع مجلس المنطقة،عبر الاتصال المرئي،بمشاركة سمو نائبه #سعود_بن_خالد_الفيصل، خدمة اطلاع المواطنين على المنصة الالكترونية لمشاريع المنطقة التي تتيح معرفة المشروعات التي تنفذ بنطاق المنطقة وأهدافها ونسب الإنجاز. pic.twitter.com/j4dRhYES93
— إمارة منطقة المدينة المنورة (@imarat_almadina) September 5, 2020
وأوضحت إمارة المنطقة على حسابها الرسمي في موقع “تويتر” أن “أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان يُدشن خلال ترؤسه اجتماع مجلس المنطقة، عبر الاتصال المرئي، بمشاركة سمو نائبه سعود بن خالد الفيصل، خدمة اطلاع المواطنين على المنصة الالكترونية لمشاريع المنطقة التي تتيح معرفة المشروعات التي تنفذ بنطاق المنطقة وأهدافها ونسب الإنجاز”.
وتمكن منصة مشاريع المنطقة الإلكترونية، المواطنين والمسؤولين من المتابعة الدورية لسير أعمالها وفق منهجية موحدة لجميع الجهات المشاركة وباستخدام أدوات تقنية حديثة تساعد في تذليل الصعوبات ومراقبة الأداء ورفع كفاءة التنفيذ وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في إدارة المشاريع.
وتستعرض المنصة التي طورتها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة بالتعاون مع أمانة مجلس المنطقة، معدلات إنجاز المشاريع في المنطقة، ورصد الحالات العامة لها وعرضها على المجلس لاتخاذ القرارات المناسبة نحو دعم المتعثر والمتأخر منها، وتتميز المنصة بتصنيف المشاريع القائمة إلى عدة فئات رئيسية تشمل مشاريع البنية التحتية ومشاريع الدراسات الاستشارية والمشاريع الرقمية.
ووجهّ سمو أمير منطقة المدينة المنورة، بالبدء في برنامج نقل الأنشطة الصناعية، والمخازن والمستودعات وصيانة السيارات، إلى خارج النطاق العمراني لمواقع صناعية مخصصة لهذه الاستخدامات، مهيئة بالبنية التحتية ومطابقة للاشتراطات اللازمة، خلال مدة أقصاها سنتين، مع أهمية إيجاد مراكز صيانة للخدمة السريعة في أماكن قريبة للمستفيدين، وفق اشتراطات بيئية وعمرانية مناسبة .
واطلع الأمير فيصل بن سلمان على عرض لأمانة المنطقة حول نطاق البلديات بالمنطقة والخدمات المتوفرة بها، وحث سموه الأمانة والجهات المعنية بالخدمات بالعمل وفق مخرجات المخطط الشامل ودراسات المخطط المحلي مع مراعاة الأسس التخطيطية التي تضمن سهولة حصول المواطنين على خدماتهم ضمن نطاق أحيائهم، والاهتمام بمراكز الأحياء لتؤدي دورها في خدمة السكان وتمكنهم من ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والترفيهية، كما قدمت الأمانة عرضاً آخر عن الاحتياج للأراضي التعليمية بالمخططات والأحياء الجديدة (الرانوناء – شوران – حمراء الأسد) والإجراءات المتخذة لتخصيصها وتسليمها لإدارة تعليم المنطقة ليتسنى إدراجها ضمن خطة مشروعاتها.
