في ظل استطلاعات رأي سلبية وشكوك داخل معسكره، يجوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا الجمعة، وهي الولاية التي لا يجب أن يخسرها إن أراد الفوز في الانتخابات الرئاسية في مواجهة جو بايدن في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
لكن لم يحسم أي شيء بعد، إذ لا تزال الحملة الانتخابية متواصلة ل18 يوما آخر.
ويبدو ترامب في موقف “وحيدا ضد الكل” الذي يحبذه، وهو يعول على خوض حملة ميدانية مكثّفة بروح قتالية لإحداث مفاجئة وتكذيب استطلاعات الرأي على غرار عام 2016.
ويتحدث الرئيس في مدينتي فورت مايرز وأوكالا بولاية فلوريدا جنوب البلاد على أمل ألا تميل كفة الاقتراع فيها إلى الديموقراطيين.
سيتوقف المرشح الجمهوري عقب ذلك في ماكون بولاية جورجيا التي تقدم فيها بفارق كبير على هيلاري كلينتون قبل أربعة أعوام قبل أن يتقدم فيها جو بايدن حاليا وفق الاستطلاعات.
لخّص تيم مالوي من جامعة كوينيبياك الوضع قائلا إن “الإشارات حمراء “بالنسبة لترامب”” في جورجيا.
في واقع الأمر، الأخبار السلبية بصدد التراكم كما تحدث يوميا تقلبات داخل المعسكر الجمهوري الذي يبدو أنه لم يعد يعير اهتماما لتغريدات الرئيس.
غرّد ساكن البيت الأبيض قائلا “أرقام الاستطلاعات جيدة جدا. حشود رائعة، حماس متقد. موجة حمراء هائلة بصدد الارتفاع”، في وقت يعبر كثير من قادة الحزب الجمهوري عن قلقهم من احتمال وقوع تسونامي ديموقراطي.
عقب كشف السناتورين تيد كروز وليندسي غراهام عن شكوك، جاء دور السناتور عن نبراسكا بان ساس.



