استهلت الولايات المتحدة العام 2021 اليوم بتخطيها عتبة عشرين مليون إصابة مؤكدة بكوفيد-19، بحسب أرقام جامعة جونز هوبكنز المرجعية، في حين سلّط رأس السنة الضوء على صعوبات تواجهها البلاد في احتواء التفشي المتسارع للجائحة.
وأحصت الولايات المتحدة إلى الآن 20 مليونا وسبعة آلاف و149 إصابة و346 ألفا و408 وفيات جراء الجائحة، وفق تعداد للجامعة ومقرّها بالتيمور، ما يجعلها البلد الأكثر تسجيلا للوفيات وأيضا الإصابات متقدمة إلى حد بعيد على الهند التي سجلت 10,3 ملايين إصابة.
وكانت البلاد قد سجّلت الأربعاء حصيلة قياسية للوفيات اليومية بكوفيد-19 بلغت 3900 حالة، في حين يعتقد الخبراء أن الأمور تتجّه للأسوأ مع ترقّب طواقم الرعاية الصحية طفرة في الإصابات والوفيات بعد انقضاء عطلة نهاية العام.
وحاليا يتلقى أكثر من 125 ألفا و300 مصاب بكوفيد-19 العلاج في المستشفيات الأميركية وفق بيانات مرصد “كوفيد تراكينغ برودجكت”.
وفي عهد ترامب اتّسمت توجيهات الإدارة الأميركية بالالتباس في ما يتعلّق بوضع الكمامات والتباعد الاجتماعي والإغلاق، وقد قلّل الرئيس المنتهية ولايته مرارا من خطورة الوباء على الرغم من التسارع الصاروخي في وتيرة تفشي الفيروس في البلاد.
وفي رسالة وجّهها ليلة رأس السنة نوّه ترامب بـ”معجزة طبية” على صعيد التلقيح ضد فيروس كورونا، وقال إن “مواطنينا الأكثر ضعفا يتلقون اللقاح، وملايين الجرعات يتم شحنها سريعا إلى كل أنحاء البلاد”.
وعلى صعيد الدول الأكثر تضررا من الجائحة تأتي البرازيل خلف الولايات المتحدة مع 194 ألفا و949 وفاة من أصل سبعة ملايين و675 ألفا و973 إصابة، تليها الهند مع 148 ألفا و994 وفاة من أصل عشرة ملايين و286 ألفا و709 إصابات.
