تسلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف رئيس المجلس الرئيسي للمرصد الحضري، تقرير الدورة الثانية لمؤشرات المرصد الحضري.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم، أمين منطقة الجوف المهندس عاطف الشرعان وعدد من مساعديه، حيث اطلع سموه على التقرير والمؤشرات التي تناولها.
وأكد سموه على الدور الكبير للمرصد الحضري، الذي يعد داعماً لصناعة القرار من خلال مؤشراته الحضرية المختلفة، لما لها من دور مهم لإبراز الجهود والإيجابيات وأوجه القصور وتحديد أهم القضايا ذات الأولوية في المنطقة لتتم دراستها وطرح الحلول والآليات المناسبة للمعالجة، وأن ذلك ما يتم التطلع إليه خلال الفترة القادمة من عمل المرصد.
واعتمد سموه مؤشرات المرصد الحضري في المنطقة والبالغة 169 مؤشراً، تناولت أهم الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، وتعكس مؤشرات رؤية المملكة 2030م، وأيضا مجموعة من برامج التنمية العالمية والمحلية وتضع توصيفا للحالة الحضرية لمدن المنطقة في ضوء قياسات كمية ومقارنات من خلال مؤشرات المرصد، التي تسهم في مجموعها بإعداد رؤية شاملة للتنمية ودعم متخذي القرار على كافة المستويات.
وأعرب سموه عن شكره للجهود التي قامت بها أمانة المنطقة بالتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة.

من جهة أخرى، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف خلال ترؤس سموه للاجتماع المرئي الثاني للجنة السلامة المرورية بمكتبه اليوم، بحضور الأعضاء ممثلي الجهات الحكومية، ما تم إنجازه من أعمال للجنة على أرض الواقع، والنظر في الطلبات التي ترد إلى اللجنة.
وفي بداية الاجتماع قدم أمين عام اللجنة وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية المهندس حبيب عبدالصمد عرضاً عن الجهود التي تقوم بها اللجنة في سبيل توفير السلامة لمرتادي الطرق، وعرضاً عن الحوادث المرورية خلال الستة أشهر الماضية، ووافقت اللجنة على إعادة النظر في تحديد حدود السرعة المسموح بها على الطريق الدولي ” سكاكا – القريات” المار في القرى الواقعة على الطريق، كما تم استعراض العمل في تطوير مداخل ومخارج أسواق الشلهوب ومراقبة الحركة المرورية فيها، كما وافقت اللجنة على تخصيص جائزة باسم الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز للسلامة المرورية، وتشكيل لجنة برئاسة وكيل الإمارة بهذا الخصوص.
وأوصت اللجنة بإقفال التقاطعات الخطرة في المنطقة وإعادة تصميم بعضها، كما أوصت بازدواجية طريق “خوعاء – عذفاء” لأهمية الطريق، على أن تتم معالجة المواقع الخطرة على الطريق وتكثيف اللوحات الإرشادية والتحذيرية والمراقبة المرورية على الطرق الخاصة بالأماكن والمتنزهات البرية، حفاظاً على سلامة مرتاديها.
وحث سمو أمير منطقة الجوف الجهات ذات العلاقة بالتنسيق المستمر لإنهاء جميع التوصيات والعمل على تحقيق السلامة المرورية للجميع.
