الخارجية الفلسطينية تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المنظمات الحقوقية والإنسانية بسرعة توثيق جرائم الاحتلال وآخرها إعدام الشاب محمد حسين عمرو أول أمس، تمهيدًا لرفعها إلى الجنائية الدولية والمحاكم المختصة، وصولاً لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

ودعت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، اليوم، المحكمة الجنائية الدولية الإسراع في فتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأدانت إقدام الاحتلال على إعدام الشاب محمد عمرو جنوب بيت لحم، لافتة إلى أن مقطع الفيديو الذي نشره لتوثيق عملية الإعدام يظهر بوضوح أن الشاب لم يشكل خطرًا على حياة الجنود، وتم إطلاق النار عليه بهدف قتله، وتُركَ ملقى على الأرض وهو ينزف، دون السماح لطواقم الإسعاف بالوصول للمكان، ما أدى إلى استشهاده.

وقالت الخارجية إن المفرق الذي ارتكب فيه الاحتلال هذه الجريمة بات يعرف بمفرق الموت، نظرًا لعدد عمليات الإعدام التي نفذها في المكان، حيث تم إعدام الفتى عطا الله ريان من محافظة سلفيت فيه قبل أيام.

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، محذرة من مغبة التعامل معها كأمور مألوفة وتتكرر باستمرار، ويتم التعامل معها من باب الإحصائيات والأرقام بعيدًا عن حجم المعاناة التي تتكبدها الأسر الفلسطينية جراء فقدان أبنائها.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 11 شابًا فلسطينياً من محافظة جنين، كما اعتقلت سبعة فلسطينيين بينهم طفلان من محافظة الخليل وأربعة آخرين في نابلس بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية في الخليل، بأن قوات الاحتلال اعتقلت طفلين وشابين فلسطينيين من مخيم العروب شمال الخليل، بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها .
وفي ذات السياق اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطيني ثلاثة فلسطينيين من بلدة تفوح غربًا بعد تفتيش منازل ذويهم والعبث بمحتوياتها.

وذكرت مصادر محلية في جنين أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة شبان بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها في بلدة برطعة الواقعة داخل جدار الضم والتوسع العنصري جنوب غربي جنين، مضيفةً أن قوات الاحتلال شابًا من مخيم جنين، وآخر من قرية طورة جنوب غرب المحافظة، عقب دهم منزلي ذويهما.

كما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شقيقتين من قرية كيسان شرق بيت لحم، لساعات، قبل أن تطلق سراحهما، واستولت على أدواتهما الزراعية.

وأفاد نائب رئيس مجلس قروي كيسان بأن قوات الاحتلال احتجزت الشقيقتين لعدة ساعات، وكلتاهما تبلغان من العمر 30 عاما، بحجة أنهما دخلتا أرضا قريبة من مستوطنة “ايبي هناحل”، ثم أطلقت سراحهما، واستولت على الأدوات الزراعية التي كانت بحوزتهما.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط مخيم بلاطة شرق نابلس، وداهم عددا من منازل المواطنين، واعتقل ثلاثة منهم، كما اقتحمت قرية العقربانية شرق المحافظة، واعتقلت مواطناً من سكان القرية.