أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بمقر الإمارة اليوم، الحملة التوعوية للمقبلين والمقبلات على الزواج والمتزوجين حديثًا تحت مسمى “نحو زواج ناجح”.
واستمع سمو أمير القصيم إلى شرحٍ موجز عن أهداف الحملة من المدير التنفيذي لجمعية أسرة الدكتور محمد السيف، الذي بيّن أن الحملة تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة في جميع مجالات الحياة الزوجية في الإنفاق والحقوق وغيرها، مشيرًا إلى حرص الحملة على بناء أسرة جديدة مرتكزة بأسس صحيحة متوافقة مع تطلعات رؤية المملكة 2030 عطاءً واستقرارًا وانتماءً، وتجنب العنف والمشكلات الزوجية وتقليل نسب الطلاق بمبادرة وقائية تأهيلية وتوعوية.
وأشاد سموه بأهداف الحملة، وبالجمعيات التي تهتم بالمشاركة في إصلاح المجتمع وإقامة الدورات والمبادرات الرائعة والمتميزة التي تخدم الأسرة والترابط المجتمعي.
وأكد أن الحملة ستسهم في خدمة المجتمع والأسرة، لما لها من أهمية تأهيل وتدريب من المقبلين والمقبلات على الزواج وتهيئتهم مع ظروف الحياة التي تستوجب إقامة مثل هذه الدورات، لأنه متى ما صلحت الأسرة واستقامت ونجحت صلح المجتمع وكان بعيدًا عن التفكك الأسري، مقدمًا شكره لجميع القائمين على هذه المبادرة، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح لتحقيق أهداف الحملة.
حضر انطلاقة الحملة وكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ونائب مدير التدريب التقني والمهني بالمنطقة أحمد الحمودي، ورئيس جميعة أسرة الدكتور خالد الشريدة.

من جهة أخرى، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس المجلس الأعلى لجائزة عبدالله السليمان الدولية للإبداع العلمي في النخيل والتمور “جود”، ما حققته الجائزة من أهداف في دورتها الثانية، مؤكدًا أهمية التوسع في الجائزة دوليًا واستقطاب المهتمين والمنتجين في مجال النخيل والتمور.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه في مكتبه بالإمارة اليوم، بحضور معالي رئيس جامعة القصيم الدكتور عبدالرحمن الداوود، ووكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، والمدير التنفيذي للجائزة الدكتور محمد الدغيري.
وعدّ سمو أمير القصيم بأن وجود مبادرات وجوائز دوليّة في مجال النخيل والتمور سيدعم ويحفز المهتمين بالنخيل ومنتجي التمور، لافتًا الانتباه إلى أن جائزة عبدالله السليمان الدولية تُمنح كل عامين للإبداع العلمي في مجالات النخيل والتمور من خلال أربع مسارات، وذلك سعيًا من القائمين عليها إلى دعم وتشجيع العلماء والباحثين تحت إشراف جامعة القصيم، على الصعيدين الدولي والإقليمي.
ووصف سموه الجائزة بأنها متميزة لتحفيز الإنجازات العلمية الإبداعية والابتكارية في مجال النخيل والتمور، بالإضافة إلى تحفيز العلماء والباحثين لحل المشكلات المتعلقة في مجال النخيل والتمور وتدعيم ونشر الجوانب المعرفية بهذا المجال.
يذكر أن الجائزة تُركز على تحقيق الأهداف في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل، و تعزيز الدور الريادي للمملكة عالميًا، وتشجيع المنتجين والمصدرين والمسوقين والمؤسسات والجمعيات الخاصة بالنخيل، ودعم البحث العلمي الخاص بتطوير شجرة النخيل في جميع جوانبها، ونشر ثقافة الاهتمام بالنخيل والتمور على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتشجيع الاختراعات والتقنيات العلمية ذات الصلة بالنخيل والتمور.
