ارتفاع حصيلة انهيار المبنى في فلوريدا الى 32 قتيلا

سابق رجال الإنقاذ الثلاثاء الوقت لاستكمال عمليات البحث بين أنقاض البرج السكني الذي انهار في فلوريدا، وذلك مع اقتراب وصول العاصفة الاستوائية إلسا التي يتوقع أن تصاحبها أمطار غزيرة ورياح قوية.

وارتفعت حصيلة ضحايا الكارثة التي وقعت في 24 حزيران/يونيو في بلدة سورفسايد الى 32 قتيلا مع عثور فرق البحث على أربع جثث أخرى تحت الأنقاض، وفق ما أعلنت دانييلا ليفين كافا رئيسة بلدية ميامي دايد.

كما تم التعرف على هويات 26 ضحية.

وأضافت ليفين كافا أن 113 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين، وتمكنت السلطات من تأكيد وجود 70 منهم في المبنى المكون من 12 طابقا عند انهياره.

وقالت إن العاصفة الاستوائية إلسا تفاقم “الظروف الصعبة والمعاكسة” التي تواجهها فرق البحث، مشيرة الى “اننا نراقب الطقس عن كثب”.

ومن المتوقع أن تقترب العاصفة السا التي تبلغ سرعة رياحها القصوى 100 كيلومتر في الساعة من قوة الإعصار وتهبط على الساحل الغربي لفلوريدا صباح الأربعاء.

وطلبت السلطات من السكان التأهب لمواجهة عواصف خطيرة وانقطاع محتمل للتيار الكهربائي.

وقال تشارلز بوركيت رئيس بلدية سورفسايد إن الطقس يؤثر على عمليات البحث بين أنقاض مبنى “شامبلين تاورز ساوث” المنهار. وأضاف “الرياح تعوق حركة الرافعات الثقيلة “.

” وهذا تحد يحاولون التغلب عليه الآن”.

وقال آلان كومينسكي رئيس جهاز الإطفاء في ميامي دايد إن هدم الجزء الذي كان لا يزال قائما من المبنى ليل الأحد سمح لفرق البحث بتوسيع عملياتها.

وأضاف كومينسكي إن 200 من رجال الإطفاء “ينشطون في عمليات البحث” بمساعدة فرق من جميع أنحاء البلاد والعالم، مشيرا الى انه تمت إزالة 124 طنا من الركام حتى الآن.

                                – “مخاوف كبيرة” –

وأعلن بوركيت أن المهندسين يجرون “مراجعة كاملة لهياكل” المباني الشاهقة الأخرى في المدينة بما في ذلك “تشامبلين تاورز نورث”، وهو برج سكني شقيق للبرج الذي انهار.

وحذر من أن السلطات لديها “مخاوف كبيرة بشأن هذا المبنى” الذي غادره بعض سكانه.

وقالت ليفين كافا إن “تحقيقات عديدة” جارية لبحث أسباب الانهيار، مضيفة “العالم كله يريد أن يعرف ما حدث هنا “.

” أنا أتطلع كما الجميع لمعرفة الحقيقة”.

وأعربت عن قلقها حيال العائلات التي تنتظر أخبارا عن أحبائها، قائلة “نعلم أن الانتظار لا يطاق”.

ولم يتم العثور على أي ناج منذ الانهيار.

وكشف تقرير صدر عام 2018 عن مسؤولي المدينة عن مخاوف من “أضرار هيكلية كبيرة” في المجمع السكني، من اللوحة الخرسانية تحت سطح المسبح إلى الأعمدة والعوارض في مرآب السيارات.

وفي رسالة الى السكان في نيسان/ابريل، وصف جان وودنيكي رئيس جمعية المبنى الاضرار “المتسارعة” التي تلحق بالمبنى الذي تم تشييده منذ 40 عاما، وكان من المقرر أن تبدأ الإصلاحات في وقت قريب.