العاصفة إلسا تضرب فلوريدا بعد ان خفت شدتها

ضربت العاصفة الاستوائية إلسا اليابسة في فلوريدا الأربعاء مصطحبة معها رياحًا قوية وأمطارًا غزيرة قبل أن تتجه إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة في الأيام المقبلة.

في الساعة 11:00 صباحًا “3:00 مساءً ت غ” كانت إلسا على الساحل الغربي لفلوريدا حيث ما زال يُخشى من ارتفاع كبير في مستوى البحر وفقًا للمركز الوطني للأعاصير، رغم أن العاصفة ضعفت مجددًا بعد اشتدادها وتحولها إلى إعصار مساء الثلاثاء.

وستواصل العاصفة طريقها نحو المناطق “الداخلية” بعد الظهر قبل أن تتجه شمالا إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ووضعت أجزاء من ولايتي كارولاينا الجنوبية وجورجيا في حالة تأهب.

وقال المركز الوطني للأعاصير إن “الأمطار الغزيرة” المتوقعة في جنوب غرب جورجيا وفي كل من كارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وفيرجينيا قد تتسبب في حدوث “فيضانات”.

وقد يحدث الأمر نفسه من الخميس إلى الجمعة “عبر الشمال الشرقي وفي نيو إنغلند”.

وقال حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في مؤتمر صحافي صباح الأربعاء إن ما يقرب من “26 ألف مشترك في فلوريدا عانوا من انقطاع التيار الكهربائي”.

وكان قد حذر السكان مساء الثلاثاء ودعاهم إلى تفعيل تنبيهات الطقس على هواتفهم مؤكدًا أن “الظروف في الخارج خطيرة”.

وعلق مطار تامبا رحلاته التجارية مساء الثلاثاء قبل أن يستأنف نشاطه صباح الأربعاء.

وقالت جانيت نونيز نائبة حاكم فلوريدا “نحث سكان فلوريدا على توخي الحذر”، وحثتهم كذلك على عدم استخدام المولدات داخل منازلهم أو الاقتراب من أسلاك الكهرباء التي قد تسقط على الأرض.

– 46 قتيلًا والأبحاث جارية في سيرفسايد – بعد أن خلفت ثلاثة قتلى في جمهورية الدومينيكان وسانت لوسيا ضربت إلسا جامايكا وكوبا الاثنين مصحوبة بأمطار غزيرة ولكن دون التسبب بأضرار جسيمة على الجزيرة.

وإلسا صارت أول إعصار في هذا الموسم يتشكل في المحيط الأطلسي الجمعة وتم تصنيفها في الفئة الأولى “من أصل خمس” على مقياس سافير سيمبسون، قبل أن تُخفض السبت إلى عاصفة استوائية ثم تشتد إلى إعصار ليلة الثلاثاء.

في بلدة سيرفسايد الصغيرة شمال ميامي حيث انهار مبنى مكون من اثني عشر طابقًا جزئيًا في 24 حزيران/يونيو أقنعت بداية العاصفة السلطات بالإسراع في تدمير الجزء المتبقي من المبنى غير المستقر.

دُمر المبنى مساء الأحد، لتتسنى مواصلة أعمال البحث دون تهديد سلامة رجال الإنقاذ.

خلفت الكارثة ما لا يقل عن 46 قتيلاً تم التعرف على 32 منهم فيما أعلن أن 94 شخصًا ما زالوا مفقودين بعدما تمكنت السلطات من تأكيد وجود حوالي 70 منهم في المبنى ليلة انهياره.

استمرت أعمال البحث بين الأنقاض الثلاثاء رغم هطول الأمطار وهبوب الرياح.

ولم يتوقف نحو 200 من رجال الإنقاذ عن العمل سوى لساعة بسبب البرق.