الأمم المتحدة تصدر إطاراً عالمياً جديداً لإدارة الطبيعة حتى عام 2030 ‏

أصدرت هيئة أمانة اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي، إطاراً عالمياً جديداً لإدارة الطبيعة ‏حتى عام 2030؛ بهدف توجيه الإجراءات التي تحافظ على الطبيعة وتحميها وتحمي خدماتها ‏الأساسية التي تقدمها للناس في جميع أنحاء العالم.

‏ وأوضحت الأمينة التنفيذية للاتفاقية الأممية للتنوع البيولوجي إليزابيث ماروما مريما، في بيان صحفي ‏اليوم، أن الإطار يهدف إلى تحفيز هذا الإجراء العاجل والتحويلي من قبل الحكومات وكل المجتمع، ‏بما في ذلك الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية.

‏ وأبانت أنه تم اعتماد مسودة إطار العمل الإنسانية من أجل العيش في وئام مع الطبيعة بحلول عام ‏‏2050، من قبل الأطراف الـ 196 في اتفاقية التنوع البيولوجي، التي حددت أربعة أهداف رئيسية ‏واسعة النطاق يجب الوصول إليها بحلول نهاية هذا العقد.

‏ وأكدت أنه يلزم اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن السياسات على المستوى العالمي والإقليمي والوطني ‏لتحويل النماذج الاقتصادية والاجتماعية والمالية بحيث تستقر الاتجاهات التي أدت إلى تفاقم ‏فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2030 وتسمح باستعادة النظم البيئية الطبيعية في السنوات ‏العشرين التالية، مع تحسينات صافية بحلول عام 2050.