ارتباط بين البيئة والأمراض العقلية

كشفت دراسة من جامعة بريستول البريطانية، عن ارتباط خطير بين البيئة المحيطة والأمراض النفسية، وربطت الدراسة التي تعد الأشمل من نوعها بين التعرض لتلوث الهواء وزيادة حدة المرض العقلي، شملت نحو 13 ألف شخص في لندن، وتبين أن الحد من تلوث الهواء يمكن أن يفيد الملايين من الناس.

ووجدت الأبحاث أن ارتفاعًا طفيفًا في التعرض لتلوث الهواء يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالاضطرابات العقلية المرتبطة بالاكتئاب والقلق ومرض الزهايمر. فيما توصلت مراجعة عالمية في عام 2019 إلى أن تلوث الهواء قد يضر بكل عضو في جسم الإنسان.

تفاوت المتوسط ​​الفصلي لمستويات ثاني أكسيد النيتروجين في منطقة الدراسة بين 18 و96 ملليغرامًا. ووجد أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات عالية من التلوث بمقدار 15 ملليغرامًا، لديهم مخاطر أعلى بنسبة 18% لدخولهم المستشفى، وخطر أعلى بنسبة 32% بالحاجة إلى رعاية صحية نفسية مجتمعية.

وتفاوتت مستويات الجزيئات الصغيرة من 9 إلى 25 ملليغرامًا، وزاد التعرض بزيادة لثلاث وحدات من خطر دخول المستشفى بنسبة 11%، ومخاطر العلاج في العيادات الخارجية بنسبة 7%.

كرر العلماء بيانات المريض على مدى بعد سبع سنوات من العلاج الأول ووجدوا أن الارتباط بتلوث الهواء لا يزال واضحًا. ولم يتم تفسير النتائج من خلال مجموعة من العوامل الأخرى المحتملة بما في ذلك العمر والجنس والعرق والحرمان والكثافة السكانية، على الرغم من أن العوامل غير المحددة لا زالت تلعب دورًا مهمًا.