أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد الغيط على الاهتمام الخاص الذي توليه الجامعة العربية لموضوع الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية لا سيما في شقها المتعلق بتوليد الطاقة الكهربائية، مشيرًا إلى أهميتها الكبيرة في إطار سعي الدول العربية إلى تنويع مصادر الطاقة لديها.
ونوه أبو الغيط في كلمته اليوم خلال افتتاح أعمال المؤتمر الخامس عشر للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية -الذي تنظمه الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية المصرية ويستمر حتى 16 من الشهر الجاري في مدينة أسوان- بالقرارات التي اتخذها كل من المجلس الوزاري للكهرباء والهيئة العربية للطاقة الذرية لتعزيز التنسيق بين الهيئات العربية المختصة، بما في ذلك تنظيم ندوات ومؤتمرات لدعم القدرات العربية في مجال تأسيس البنية التحتية وإنشاء المحطات النووية.
كما تطرق الأمين العام إلى الترابط بين الطلب المتزايد على الطاقة والتأقلم مع تغيرات المناخ في المنطقة وما يستوجبه ذلك من ضرورة وضع خطط مستقبلية تأخذ في الحسبان الشواغل المتعلقة بالتغير المناخي والحاجة إلى تعزيز استغلال مصادر الطاقة النظيفة وتوسيعها لتشمل الطاقة الذرية، معربًا عن تطلعه لنجاح قمتي المناخ القادمتين في كل من مصر والإمارات في تحقيق تقدم جوهري في هذا الصدد.
وأشاد أبو الغيط بالرؤية العربية التي أولت اهتمامًا خاصًا لتعزيز التكامل العربي في مجال الطاقة، منوهًا بالعمل الدؤوب للمجلس الوزاري العربي للكهرباء الذي تكلل بقطع أشواط كبيرة في سبيل الوصول إلى سوق عربية حقيقية في هذا المجال .
ويُعقد هذا المؤتمر تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، بحضور رؤساء الهيئات النووية المصرية وحوالي أكثر من 170 باحثا وعالما من أكثر من 10 دول عربية في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية ولفيف من العلماء والباحثين المصريين .
وتشمل وقائع المؤتمر عرض نتائج 116 بحثا علميا في مجالات العلوم الأساسية، ومفاعلات الأبحاث ومفاعلات القوى، ودور المرأة في المجال النووي، وتقنيات النظائر المشعة في الطب والزراعة، وتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وتحلية ومعالجة المياه، والأمان النووي، والمعرفة النووية والقبول الشعبي للطاقة النووية، وإدارة النفايات المشعة.
كما تشمل فاعليات المؤتمر التجربة المصرية لإنشاء مفاعل مصر البحثي الثاني، وكذلك التجربة العراقية عن إزالة التلوث الاشعاعي بمحافظة البصرة.
أبو الغيط: الجامعة العربية تولي أهمية خاصة لقضية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية
