وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ملتقى علماء اليمن الذي ناقش جهود المملكة في مكافحة التطرف الحوثي الإيراني

الرياض – خالد الحامد

افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ صباح اليوم الثلاثاء ملتقى علماء ودعاة اليمن في المملكة بعنوان “اليمن والمملكة في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي الإيراني” الذي نظمته الوزارة ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن وذلك في القاعة الكبرى بمقر وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض، في إطار الجهود العلمية والدعوية التي يقدمها البرنامج.

وألقى معالي الوزير كلمة في الحفل الخطابي لافتتاح أعمال الملتقى أكد فيها على موقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان الذين سطروا أروع الأمثال في دعم الشعب اليمني وتقديم كل الإمكانيات لاستعادة الشرعية التي اختطفتها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

وأوضح معالي الوزير “آل الشيخ” أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من دفاع عن أراضيها وعن اليمن وعن الشعب اليمني من منطلقات متعددة ومن أهمها أن اليمن والسعودية شعب واحد تجمعهم الدين والعادات والتقاليد والنسب.

ونوه معالي الوزير بدور علماء اليمن ومسؤوليتهم تجاه أبناء وطنهم في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد، حتى يتحقق الأمن والاستقرار في ربوع بلادهم الذي هو في أمس الحاجة بأن نبذل الغالي والرخيص في سبيل المحافظة على هويته كدولة إسلامية عربية ذات تاريخ عريق.

وأشار معالي الوزير “آل الشيخ” إلى أن المستعمر الإيراني الخبيث لا يراعي كبيراً ولا صغيراً ولا رجلاً ولا امرأة وإنما يريد سحق تاريخ من آلاف السنين يتمثل في شعب قائم ودولة مستقلة وأمة عربية موحدة أتى لتدميرها، موكداً أن ما تقوم به إيران من عدوان على الشعب اليمني العربي هو حقد دفين للانتقام للتاريخ المجوسي البغيض.

وشدد معالي الوزير “آل الشيخ” على حرص وزارة الشؤون الإسلامية بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة على مساندة ودعم علماء ودعاة اليمن في إيصال رسالتهم الدعوية والعلمية والفكرية وبيان خطر الميليشيات الحوثية الإيرانية على العقيدة والهوية الإسلامية، داعياً إلى تنسيق الجهود ومضاعفتها في العمق اليمني لإنقاذ الشعب اليمني من هذه المليشيات الخطيرة التي تحاول طمس هويته وتدمير شخصيته.

من جانبه أشاد معالي وزير الأوقاف والإرشاد الديني بالجمهورية اليمنية الشيخ محمد عيضة شبيبة بالجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود – حفظهما الله – في دعم ومساندة اليمن وشعبه كما أشاد بدور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وبجهود سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن الأستاذ محمد بن سعيد آل جابر وقال إن الحوثي وميليشياته المدعومة من إيران أقل وأذل من أن تسيطر على اليمنيين ولكنها في الواقع أسقطت العاصمة واحتلت عددا من المحافظات فما هو السبب حتى نعرف العلاج ومن أهم الأسباب أننا اختلفنا سياسياً ومناطقياً واختلفنا قبلياً واختلفنا مذهبياً واستغل هذا الحوثي هذا الخلاف وسيطر على ما سيطر عليه حتى تغلغل هذا العدو.

كما شارك نخبة من دعاة وعلماء اليمن في جلساته السبع في عدد من المحاور، منها دور الحكومة الشرعية والتحالف العربي في مواجهة العدوان الحوثي الإيراني، ودور المنظمات الحقوقية والإنسانية تجاه ما تتعرض له اليمن من عدوان حوثي إيراني، وصور من انتهاكات الحوثيين الإرهابية في حق الإنسان اليمني: المرأة والطفولة أنموذجًا، ونماذج من الانحراف العقائدي للحوثيين وخطرهم على المجتمع اليمني.

الجدير بالذكر أن الملتقى يهدف إلى بيان جهود المملكة في مكافحة التطرف الحوثي الإيراني، ودورها في المجال الإنساني، وكشف فساد المعتقد الحوثي ومخالفته لعقيدة المسلمين، وتوضيح موقف علماء ودعاة اليمن ودورهم مما تتعرض له اليمن من عدوان حوثي إيراني، وبيان الواجب الرسمي والشعبي والإقليمي والدولي تجاه الاعتداءات الحوثية الإيرانية على اليمن واليمنيين، وبيان انتهاكات الحوثيين الإرهابية في حق الإنسان اليمني.