الرياض – علي بلال
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بوكالة الزراعة، تحت رعاية وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة، وبحضور محافظ فيفا المهندس صالح القحطاني ورئيس مجلس إدارة مجلس الجمعيات التعاونية الدكتور عبدالله كدمان، اليوم الدورات التدريبية والتي تشرف عليها جامعة الملك خالد بأبها من خلال خبرات دولية متميزة وخبراء أكاديمين ومتخصصين في المجال الزراعي، وبدأت انطلاق الدورات من منطقة جازان في مجالات حصاد مياه الأمطار والتأهيل البيئي وتأهيل المدرجات الزراعية والتنمية الريفية وأهمية المجتمع الزراعي التعاوني، بمقر هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بمحافظة فيفيا.
وأوضح وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة في كلمته عن انطلاق الدورات التدريبية التأهيلية، أنها ضمن أهداف ومستهدفات مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية وتقنيات حصاد مياه الأمطار والتي تُعد إحدى مبادرات الوزارة ضمن مبادرات التحول الوطني ورؤية المملكة ٢٠٣٠ ، لافتا إلى أن الدورات تحقق الهدف الرابع للمبادرة، حيث تكمن أهمية الدورات التدريبية التأهيلية بالقطاع الزراعي، لبناء القدرات لجميع العاملين في القطاع، والتي تشمل عدة مجالات منها حصاد مياه الأمطار والتأهيل البيئي والمدرجات الزراعية ، وأهمية الوعي المجتمعي الزراعي التعاوني والتنمية الريفية.

وقال العيادة: “نعول كثيرا على مخرجات التدريب في بناء القدرات للأفراد والعاملين في القطاع الزراعي ، لانعكاسها ايجابا على التنمية الاقتصادية في المملكة لاسيما القطاع الزراعي”.
وأشار إلى أن أهداف مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية تسعى لتأهيل المدرجات مع رفع كفاءة استخدام المياه المتجددة في الأغراض الزراعية وتسهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الريفية وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية ومنها البن واللوزيات والفاكهةدوالحبوب.

وتهدف تقنية حصاد مياه الأمطار والتي تتميز بها هذه المناطق، إلى توفير كميات كبيرة من المياه لاستخدامها في الزراعة، حيث تعتبر المدرجات الزراعية حاجزاً مائياً يتم من خلاله تجميع مياه الأمطار ومنها تتسرب إلى الآبار القريبة ومن ثم يتم استغلالها للزراعة.
وتستهدف الدورات التدريبية مناطق جازان والباحة والطائف وعسير، وتناقش مفهوم حصاد مياه الأمطار والسيول،ونظم حصاد للمياه والسيول وتقنيات الحصاد المائي، ومعايير اختيار مواقع التنفيذ لمنشآت حصاد للمياه والتدريب الميداني، ودور التأهيل البيئي وتأهيل المدرجات الزراعية، بالإضافة لورشة عمل عن أهمية المجتمع الزراعي التعاوني ودوره في مجال التنمية الريفية.
