عبدالمحسن بن محمود جنيد
الرئيس التنفيذي لشركة السلام لصناعة الطيران
تستقبل البلاد هذه الأيام مناسبة وذكرى عظيمة في تاريخ مسيرة هذه البلاد المباركة والتي تلهمنا بإنجازات تحققت في مختلف المجالات. ذكرى البيعة الخامسة لتولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله – ولياً للعهد في هذه البلاد التي حباها الله محبة جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وجعلها الله قبلة لهم، ومهبط لوحيه السماوي الكريم، ومهوى أفئدتهم.
هذه الذكرى تعيدنا إلى رؤية 2030 والتي رسمت للمستقبل طريقاً وللأجيال القادمة غاية وهدفاً، يتمثل في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مختلف القطاعات بهذه البلاد التي خططت المشاريع التنموية قصيرة المدى وطويلة المدى لتوفر لأبنائها الأمن والأمان والحياة الكريمة.
هذه البلاد التي تجسدت في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهما الله – كل هذه الأعمال وكل هذه الأدوار التي تقوم بها المملكة العربية السعودية على المستوى المحلي والإقليمي والإسلامي والعالمي.
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وبتوفيق من الله صنع خلال هذه الفترة القصيرة طموح جيل، ومستقبل دولة، وأمن بلاد، وزاد في ثروة هذه البلاد المباركة ، فهو رجل الأمن والأمان، والحكمة والحكم، والذكاء والدهاء، والسياسة والإدارة، والأدب والثقافة، ورجل الإخلاص والعفة، والحلم واللين، ومهندس الحاضر، ومخطط المستقبل بإذن الله، فقربت في عينه المسافات، وطويت له خطط التنمية، وأدرك غايتها ومقصدها قبل تنفيذها.
فمنذ تولي سموه ولاية العهد برزت المشاريع التنموية في مختلف المجالات خلال خمس سنوات من ولايته حيث تمثل رؤية قائد فذ، طموح حكيم، يتمتع بالحكمة والرأي الثاقب الصائب المحكم للشرع الإسلامي، والمقيد بنصوص الوحيين الكريمين الكتاب والسنة المطهرة، ويضاف إلى تلك الحكمة وبُعد النظر وسعة الاطلاع، وشجاعة القلب، والإدارة والقيادة التخطيط الإستراتيجي لوضع الأمور مواضعها، واليقين في اتخاذ القرار الصائب والموفق بإذن الله ، حيث قاد سموه مسيرة الإنجاز العظيمة وطموحات المستقبل الزاهرة ليؤسس بكل حكمة وحنكة استدامة شاملة في مختلف المجالات كافة، هدفها الأول أن تجعل هذه البلاد مثالاً يحتذى بها و أن تكون في مصاف الدول المتقدمة، والتي شهدت المملكة في تلك المسيرة قفزات تنموية، احتلت مكانة عالية بين كل دول العالم، من خلال تلك المشروعات العملاقة التي أسهمت في التنمية الشاملة لهذا الوطن المعطاء.
ومع مرور الوقت باتت كلمات سمو ولي العهد حينما قال: “إن مستقبل وطننا الذي نبنيه معًا لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم” واقعًا ملموسًا يشيد به العالم أجمع، بينما يدفع عجلة التنمية، ويمضي قدمًا في مسيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وفقاً لأهداف رؤية 2030 التي وضعت المملكة في مصاف أوائل دول العالم.
أسأل الله العظيم أن يديم علينا الأمن والأمان في بلادنا ويقينا ويقي بلادنا وقيادتنا الرشيدة، كيد الكائدين وحسد الحاسدين، وأن يتم نعمته علينا وعلى بلادنا وقيادتنا ومجتمعنا، إنه جواد كريم.
