أثارت سلسلة تغريدات أطلقها الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في أعقاب مجزرة مدرسة “روب الابتدائية” في مدينة يوفالدي في ولاية تكساس، وذكّر فيها بمقتل جورج فلويد، غضباً واسعاً بين الأميركيين، الذين اعتبر قسم كبير منهم أنه لا تجوز المقارنة بين الحالتين بسبب الاختلاف في طبيعة “الضحايا”، بينما رأى آخرون أنه يحاول حرف الانتباه عما جرى في تكساس وتوجيه الرأي العام باتجاه مسألة تهمه هو، ألا وهي قضية جورج فلويد.
وكان أوباما قال في تغريدته، “بينما نحزن على أطفال يوفالدي اليوم، يجب أن نأخذ وقتاً لندرك أن عامين انقضيا على مقتل جورج فلويد تحت ركبة ضابط شرطة. مقتله لا يزال معنا حتى يومنا هذا، وبخاصة أولئك الذين أحبوه”. وتحدث الرئيس الأميركي الأسبق المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، في تغيردات لاحقة عن “جيل جديد من الناشطين” انطلق عقب مقتل فلويد وأطلق “حركة لزيادة الوعي بالعنصرية الممنهجة والحاجة إلى العدالة الجنائية وإصلاح الشرطة”.
وشارك رابطاً يساعد المهتمين بدعم تلك المسألة في المساعدة على “إعادة تصور عمل الشرطة” لدى رؤساء البلديات والمدن المستعدة لاتخاذ مثل تلك الإجراءات.
في المقابل، ندد مغردون كثر بالربط الذي حاول أوباما إقامته بين الحادثتين، معتبرين أنه لا يجوز تشبيه المجزرة التي جرت أخيراً في تكساس وراح ضحيتها 19 طفلاً وبالغَين، بقضية فلويد، الصادرة بحقه عدة مذكرات توقيف خلال حياته، بسبب اعتداءات قالوا، إنه كان متهماً بتنفيذها، لا سيما وأنه اتُهم بارتكاب عملية سطو مسلح ضد امرأة حامل في منزلها في عام 2007.
وعدّد مغردون آخرون، ردوا على أوباما، سلسلة جرائم تتعلق بالسرقة والإدمان على الكحول والمخدرات وغيرها نُسبت إلى جورج فلويد، معتبرين أنه يجب احترام تضحيات رجال الأمن بدل الدعوة إلى تكريم فلويد.
وطالب آخرون أوباما باحترام عائلات ضحايا مجزرة تكساس الأخيرة، ومعظمهم أطفال، واحترام ألمهم “بدل استغلال هذه اللحظة لإثارة المزيد من الكراهية” في المجتمع الأميركي على حد تعبيرهم.
تغريدات أوباما حول مجزرة تكساس تستفز الأميركيين
