جامعة نايف العربية تدعو إلى العمل بتوصياتها لرفع مستوى أمن الغابات

دعت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى العمل بتوصيات الدراسات والمؤتمرات والندوات التي نفذتها بشأن الحد من حرائق الغابات وأخذ التدابير الوقائية بشأنها والعمل على تعزيز التعاون الإقليمي بين الدول العربية ورفع مستوى الاهتمام في التحقيق بتلك الحوادث، وذلك على ضوء ما تشهده عديد من الدول العربية والعالمية من حرائق للغابات جراء موجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها كثير من الدول خاصة العربية ودول في أوروبا وشمال أفريقيا وأمريكا الشمالية، حيث أتت الحرائق على مساحات من الغابات والأراضي الخضراء وتسببت في نزوح آلاف السكان مخلفة ورائها أضرارًا مادية وبيئية.

وأكدت الجامعة بوصفها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب المعنية بتنفيذ الإستراتيجيات والخطط العربية الأمنية ومنها الإستراتيجية العربية للحماية المدنية؛ ضرورة تفعيل العمل بتلك التوصيات التي طرحتها آخرها ندوة “التدابير الوقائية في مواجهة الجرائم البيئية وحرائق الغابات” التي عقدتها في يونيو 2022م بمدينة أبها بالتعاون مع إمارة منطقة عسير ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، وعدت الحرائق واحدة من أهم القضايا الأمنية والبيئية العالمية بصفة عامة والعربية بصفة خاصة، كما أنها الأكثر استنزافًا للموارد الطبيعية والمادية على المستويين العربي والعالمي، مما يوجب دعم الجهود المبذولة للحد من هذه الحرائق وتطوير آليات مواجهاتها.

وشهدت الندوة في حينه استعراض للعديد من الأبحاث العلمية وأوراق العمل والتجارب التي دعت جامعة نايف العمل بها وإتخاذ التدابير والاحترازات التي تقي من هذه الحرائق، وتحد من افتعال البعض لها، مع العمل على تعزيز التعاون الإقليمي بـين الدول، وتقديم الدعم الممكن في المجال البيئي، خاصة الجرائم البيئية وحرائق الغابات للحد منها، إضافة إلى أهمية تبنى مفهوم الإدارة المتكاملة للغابات لتحقيق التنمية المستدامة وجودة الحياة، وتعزيز الدور العالمي وتوظيفه بمختلف وسائله وأدواته لتحقيق الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع، وأيضًا العمل على رفع مستوى الاهتمام في التحقيق بحوادث حرائق الغابات والجرائم البيئية لتحديد مسببات صحيحة وواضحة تسهم في تجويد القرار، والعمل على إيجاد تناغم تام بين الجهات ذات العلاقة، مع توظيف التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء “IOT” في التنبؤ بحرائق الغابات ومراقبتها، كما أوصت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بضرورة تشكيل فرق عمل متخصصـة ذات خبرة في الـدول التي تعاني مـن الجرائم البيئية وحرائق الغابات لاتخاذ خطوات عملية للحيلولـة دون اسـتمرارها.