شهدت الرياض انعقاد أعمال مجلس القيادة السنوي الثالث لجمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط “مبرة” الذي ناقش بحضور حشد من المختصين الدور الريادي لقطاع الاتصال في المملكة، مستعرضاً أبرز الآليات المؤدية لتحويل التحديات العالمية إلى فرص استثنائية بهدف بلورة المزيد من العمليات الاتصالية الفاعلة لصالح مجمل أعمال القطاع.
هذا، وكان انعقاد المجلس القيادي السنوي لجمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط “مبرة” قد نُظم هذا العام تحت شعار ” التواصل الفعال في أوقات استثنائية”، حيث شهدت أعمال المجلس الذي استمر ليوم واحد مشاركة أكثر من 100 ممثل لعدد من كُبريات الشركات الاستشارية والمؤسسات الإعلامية والشركات الخاصة والمشاريع العملاقة والهيئات الحكومية العاملة في المملكة، بغرض مناقشة أبرز العوامل المؤثرة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها المملكة العربية السعودية بالتزامن مع التحولات الكبرى الناتجة عن رؤية 2030.
في ذات الإطار، تطرق المجلس للدور الريادي الذي أسهمت به المنظومة الاتصالية الوطنية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها قائداً إقليمياً يحظى بقوة اقتصادية عالمية الأبعاد، الأمر الذي مكّنها من التأثير على مجريات العديد من القضايا العالمية المتعلقة بتغير المناخ، وارتفاع أسعار الطاقة، وصولاً إلى الاضطرابات السياسية، وما قد يترتب عليها من تبعات.
هذا، وعلّقت ريم رحّال، المدير التنفيذي لجمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط “مبرة” قائلة: ” في الوقت الذي يواصل العالم فيه رحلة انتقاله إلى حقبة ما بعد الجائحة، يظل هناك احتياج قائم لصناعة اتصال تمتاز بدرجة عالية من الوضوح والفاعلية”.
وأضافت رحال: “من هذا المنطلق، نتطلع في “مبرة” للمساهمة في إنجاح قطاع الاتصال من خلال هذه المنصة، التي ستعمل على اكتشاف المزيد من استراتيجيات التعامل مع مختلف التحديات التي نواجهها اليوم كخبراء اتصال على مستوى المنطقة، مؤكدة أن تلك التحديات ناشئة بالدرجة الأولى عن أكثر القضايا إلحاحاً في عصرنا الراهن، الأمر الذي يضفي أهمية خاصة على أعمال هذا المجلس؛ بالانطلاق من الحوارات المعمقة التي شهدتها جلساته، وبما يمكّن المختصين في صناعة الاتصال من تشكيل ملامح مستقبل القطاع”.
من جانبه، أكد منذر محمود طيب عضو مجلس الإدارة التنفيذي لـ”مبرة” على أهمية انعقاد مجلس القيادة السنوي لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة في المملكة، منوهاً بالتحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية في هذا التوقيت بالتماهي مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح منذر طيب ” أن هذا الحدث الاستثنائي يأتي في وقت ملائم، كونه يجمع رواد صناعة الاتصال لدى العديد من الجهات الوطنية الرائدة في المملكة، وهي الجهات التي تقود اليوم المشهد الاتصالي من خلال قطاعات عدة ومتنوعة، الأمر الذي سيترتب عليه إنشاء عدد من برامج التعاون المشتركة، فضلاً عن تبادل التجارب والخبرات، بهدف ابتكار المزيد من الأساليب الاتصالية الأقدر على تحويل مختلف التحديات الراهنة إلى فرص مستقبلية واعدة، بما في ذلك نقل التجربة الاتصالية السعودية الرائدة إلى العالم بأسره”.
في السياق ذاته، شهد انعقاد مجلس القيادة السنوي لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة في المملكة الذي أقيم يوم أمس مشاركة نخبة من خبراء الاتصال لعدد من الجهات البارزة مثل: شركة البحر الأحمر للتطوير، وصندوق الاستثمارات العامة، والخطوط الجوية السعودية، والشركة السعودية للكهرباء، وشركة الاتصالات السعودية (STC)، وصحيفة عرب نيوز، وكل من شركات إبكو العالمية، وكارما، وتراكس.
وكان المجلس قد افتتح أعماله بجلسة حوارية بعنوان ” كيف يتواصل الرواد السعوديون مع العالم؟” افتتحتها السيدة عالية المسلط، المدير التنفيذي للتواصل المؤسسي في هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بكلمة مسجلة، ليعقب ذلك استعراض عدد من الرؤى الملهمة لكل الشركات التالية:
• الخطوط الجوية السعودية، ممثلة بخالد طاش، رئيس مجموعة التسويق
• الشركة السعودية للكهرباء، ممثلة بعبد الرحمن سليمان الأحيدب، الرئيس التنفيذي للتواصل
• شركة الاتصالات السعودية، ممثلة بمحمد بن راشد أبا الخيل، نائب رئيس المجموعة لقطاع العلاقات المؤسساتية
فيما أدار أعمال الجلسة مأمون صبيح، رئيس شركة إبكو العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
وعقب ذلك بدأت الجلسة الثانية بعنوان “التحول والتأثير: كيف تسخّر المملكة صناعة الاتصال لخلق التأثير”، التي شارك بها مجموعة من الخبراء العامل…
