حائل – الجزيرة – فهد الشيحان
أتاحت إدارة مهرجان مزاد الإبل في نسخته الحالية، الذي تنظمه هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بالتعاون مع إمارة منطقة حائل، المجال للأسر المنتجة للمشاركة بتقديم منتجاتها.
واعتادت أم حمود (50 عامًا) على العمل في الأسواق الشعبية التي تصاحب المهرجانات، التي تأتي بوصفها إحدى الفعاليات المصاحبة لـ”مهرجان مزاد الإبل”.
ووصفت أم حمود، وهي تباشر البيع، المكاسب التي تحققها من مزاد الإبل بـ”الممتازة”؛ وهو ما انعكس على حال أسرتها المعيشية التي تحسنت كثيرًا.
وأضافت وهي تغلف “خبز الصاج”، الذي باعته لأحد الزوار: “بدأتُ بالعمل منذ زمن، وكانت مشاركتي مجرد مشاركة عابرة إلا أن ما تحقق لي خلال الفترة الأخيرة من مردود مالي جعلني أحرص على المشاركة في أي مهرجان يقام داخل أو خارج المنطقة، وخصوصًا المهرجانات الكبيرة؛ لما يصاحبها من أعداد زوَّار كبيرة”.
وأشارت وهي تباشر طلب زائر آخر إلى أن العمل ليس فيه أي انتقاص لها، ولا يعيبها هي وبناتها؛ لأنها تحقق أرباحًا، ومنها تواصل توفير حياة كريمة لها ولأسرتها.
وبدورها، أفادت “أم عبيدالله”، بائعة السدو والملابس والأدوات الشعبية، بأنها تحرص على حضور المهرجانات وفعاليات الأسر المنتجة، والمشاركة فيها منذ سنوات لعرض منتجاتها التي تصنعها بيديها.. مشيرة إلى أن مهرجان مزاد الإبل في تربة هذا العام من أفضل المهرجانات التي شاركت بها نظرًا لروعة التنظيم والمكاسب المالية.
أما (الجميلة) بائعة البخور والعطور الرجالية والنسائية فأكدت سعادتها بممارستها هذه التجارة التي لقيت منها ما يسد رمق عيشها وأسرتها طوال العام، وأفادت بأنها تكسب دخلاً يوميًّا جيدًا من خلال مبيعاتها في المهرجان.
