أيهم تشيخ عقولهم أسرع.. آباء الأولاد أم آباء البنات؟!

قد يتسبب الأبناء (ذكورًا وإناثًا) في التدهور المعرفي لدى كل من الأب والأم؛ لأسباب عدة، منها التركيز فقط على توفير معيشة هانئة لأبنائهما، وإهمال متطلباتهما الشخصية إلى حد كبير..

ووفقًا لدراسة جدلية جديدة، يقول القائمون عليها إن إنجاب ابن يبدو أنه يشيخ عقلك بشكل أسرع..

ووجدت الدراسة التي أُجريت على أكثر من 13000 شخص فوق سن الخمسين في الولايات المتحدة أن الآباء والأمهات الذين لديهم ابن واحد على الأقل يعانون تدهورًا إدراكيًّا أسرع، مقارنة بمن ليس لديهم أبناء، وأن أولئك الذين لديهم أكثر من ابن (ذكر) فقدوا قدراتهم المعرفية أسرع من أولئك الذين لديهم (بنات فقط)، وفقًا لـ”روسيا اليوم”.

ولم يحقق الباحثون من الولايات المتحدة في السبب وراء التأثير، لكنهم اقترحوا أن الأمر قد يرجع إلى أن البنات أكثر اعتناءً بآبائهن في سنوات تقدمهم في السن، وتقديم الدعم العاطفي؛ ما يساعد في الحفاظ على صحتهم مع تقدُّمهم في السن.

وفي هذه الأثناء، قد يكون أولئك الذين لديهم أولاد أقل اتباعًا لأسلوب معيشة صحي.

وعلى سبيل المثال، تُظهر الدراسات أن آباء البنات أقل عرضة لإدمان الكحول وتعاطي المخدرات والتدخين، وأنه من المرجح أن تزِن أمهات الأبناء (الذكور) أكثر.

ووفقًا للدراسة، أنهى الآباء اختبارات معرفية منتظمة لتقييم مهاراتهم العقلية، مثل الذاكرة والتركيز والتفكير والفهم.

وأظهرت النتائج، التي نُشرت في مجلة الأبحاث النفسية، أن الآباء الذين لديهم ابن واحد على الأقل كان معدل تدهورهم المعرفي أسرع منه عند مَن ليس لديهم أبناء.

وكانت سرعة التدهور العقلي مماثلة لدى كل من الآباء والأمهات.

وكشف تحليل كاترين وولف، القائمة على الدراسة، وفريقها، أن التراجع في القدرات العقلية للوالدين كان أسرع إذا كان لديهم أبناء (ذكور) عدة، مقارنة بالآباء الذين لديهم بنات فقط.