شهد يوم الأحد 6/ 11/ 2022 قبول المنتدى السعودي للأبنية الخضراء مراقبا مناخيا ضمن مراسم قبول منظمات المجتمع الدولي في أعمال افتتاح الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف بشأن المناخ “COP 27” مؤتمر الأمم المتحدة الإطاري لتغير المناخ شرم الشيخ، بمشاركة واسعة من جانب وفود أكثر من 190 دولة وأكثر من 10 آلاف ممثل من المنظمات الغير حكومية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ.
ويعتبر دور منظمات المجتمع المدني غير الحكومية مهما لتوفير قناة لتبادل المعلومات الرسمية بين الجهات المكونة لها والأمانة مؤتمر والمساعدة في ضمان المشاركة الفعالة المناسبة لاجتماع حكومي دولي؛ تنسيق تفاعل المراقبين في الجلسات بما في ذلك عقد اجتماعات الدائرة، وتنظيم الاجتماعات مع المسؤولين، وتوفير أسماء لقائمة المتحدثين والتمثيل في المناسبات الرسمية؛ تقديم الدعم اللوجستي ناخبيهم خلال الجلسات؛ والمساهمة في تحقيق مشاركة ممثلين بصفة مراقب في حلقات العمل والاجتماعات الأخرى ذات الوصول المحدود.
وصرح لـ “الجزيرة” المهندس فيصل الفضل الممثل الرئيس لدى الأمم المتحدة لوفد المناخ من المنتدى السعودي للأبنية الخضراء “نترقب وبكل شغف كلمة المملكة العربية السعودية في إطلاق أعمال الشرق الأوسط الأخضر التى يلقيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المتوقعة مساء اليوم الاثنين بعنوان من الطموح إلى العمل المتوقع أن تشمل إطارا مؤسسيا نحو الشرق الأوسط الأخضر بعد أن أطلقتها مبادرة السعودية الخضراء وما أعلنه أن أكبر مصدر للنفط في العالم سيصل إلى “صفر صاف الكربون” من الانبعاثات بحلول عام 2060م”.
وأوضح الفضل “منذ بداية الأبنية الخضراء عام ٢٠١٠م أوجدت المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً في الإبلاغ عن جهود المنتدى السعودي للأبنية الخضراء والمجالس المرتبطة محلياً وعالمياً، في إصدارها التقرير الثالث المعني بالمبادرات الكبرى ومبادرة الأبنية الخضراء، كما أوضح التقرير (٣) عام ٢٠١٦م المعني بالتواصل الوطني بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للإطار المناخي. ويعتبر المؤتمر الخاص بالأطراف المناخ COP 27 من أبرز اللقاءات الدولية التي تتابع الجهود الوطنية الطوعية المبذولة نحو الحد من آثار التغيرات المناخية الناتجة عن العديد من القطاعات الصناعية وبالأخص قطاع البناء والتشييد”.
وأضاف الفضل “أن قطاع العمارة والهندسة والبناء يعد المسؤول عن نسبة ٤٠٪ من الآثار السلبية على الاقتصاد والبيئة والصحة الناتج عن الغازات الدافئة و ثاني اكسيد الكربون. وقد أظهرت جهود المملكة العربية السعودية الاهتمام البالغ في مفهوم الأبنية الخضراء، وأوضح المنتدى السعودي للأبنية الخضراء في مشاركته ضمن فريق العمل (2021-2022) بإصدار تقرير الوضع العالمي للمباني والإنشاءات نحو قطاع مباني وإنشاءات خالية من الانبعاثات، وتتسم بالكفاءة والمرونة، وبالتعاون مع شبكة التحالف العالمي للبناء والتشييد والأمم المتحدة للبيئة”.

إن التزام المملكة العربية السعودية بتسجيل ومتابعة كفاءة المباني العامة للطاقة أمر يستحق الإشادة كما هو موضح في التقرير (المحدث) 2011م والذي يحتوي على الالتزام الوطني للمملكة العربية السعودية من خلال تحفيز المباني والاستدامة الحضرية والمدن الخضراء أبرزها:
كفاءة الطاقة في المباني الحكومية واستثمارات القطاع الخاص في خدمات كفاءة الطاقة، تشمل مليوني (2.000.000) مصباح شوارع، ومئة وعشرة آلاف (110.000) مبنىً حكومياً، وخمسة وثلاثين ألف (35.000) مدرسة عامة، ومائة ألف (100.000) مسجد، وألفين وخمسمائة (2500) مستشفى وعيادة.
الاستدامة الحضرية مدعومًا بنسبة 100٪ من الطاقة المتجددة، وتتبنى مبادئ المسؤولية البيئية وتعزيز ممارسات التنمية المستدامة والمتجددة.
تطوير مدينة ذا لاين LINE ، عدد سكانها مليون نسمة بطول 170 كم وتهدف إلى الحفاظ على 95٪ من الطبيعة، بدون وجود سيارات وشوارع خالية من الانبعاثات الكربونية، ويتم تشغيلها بالطاقة المتجددة بنسبة 100٪ والهيدروجين الأخضر.
وختم الفضل قائلا “وتعرض المملكة العربية السعودية الفعالية المصاحبة “مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر” تجربتها المذهلة وغير المسبوقة في المشاريع الحضارية الإنسانية والحيوية المحققة للإرادة السياسية، ولا شك أن تقدم السعودية المتسارع شاهداً على الوفاء بالتزاماتها من خلال مركز رؤيتها وتسليطها الضوء والاهتمام ودفع عجلة التغيير من أجل التنمية المستدامة بتقديم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر باستضافة شرم الشيخ مع نقل تجربة مبادرة السعوديه الخضراء، نحو حياد الكربون عام 2060م”.
المنتدى السعودي للأبنية الخضراء مؤسسة ذات العضوية والأهداف الوطنية غير ربحية تحت إشراف الهيئة العامة للأوقاف مقرها الرياض المملكة العربية السعودية.
في إطار أهدافها تعمل في إظهار جهود المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط في مجالات البيئة والمناخ وتقديراته والأدوات والإجراءات اللازمة من أجل تعزيز دور المجتمعات المدنية في تحقيق الهدف (13) الثالث عشر باتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره والهدف (16) السادس عشر من خلال مؤسسات مجتمع مدني قوية وفعالة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من أجل الإنسانية والبيئة والازدهار الاقتصادي العمل المناخي في إزالة الكربون بالكامل من البيئة المبنية.
