أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن أهم تحدٍّ تواجهه المنطقة العربية في الوقت الراهن هو الأمن الغذائي، وحذَّر من زيادة نسبة الفقر بالمنطقة بسبب جائحة فيروس كورونا، وما تبعها من أزمات؛ إذ ارتفع عدد الفقراء إلى ما يزيد على ربع سكان الوطن العربي.
وكشف أبو الغيط أن القمة العربية الأخيرة بالجزائر ناقشت موضوع الأمن الغذائي بشكل مستفيض؛ وذلك لأهميته القصوى، وأنها وافقت على عدد من المبادرات التي تقدمت بها الدول والمنظمات العربية، كما اعتمدت استراتيجية الأمن الغذائي العربي التي قدمتها جامعة الدول العربية بهدف زيادة الإنتاج، وترشيد استخدام الموارد، وتغيير النمط الاستهلاكي، وكذا البعد المناخي.
وأضاف بأن الدول العربية تعمل على توظيف الموارد المتاحة لدى مؤسسات التمويل العربية لتحقيق اكتفاء غذائي مستدام، ولكنها تحتاج أيضًا إلى مساعدة المجتمع الدولي للوصول لهذا الهدف.
وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن قضية التمويل بوصفها مشكلة رئيسية تحول دون تنفيذ البرامج التي من شأنها تقليص الفجوة الغذائية العربية.
جاء ذلك خلال مشاركة (أبو الغيط) في المائدة المستديرة التي نظَّمتها مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة، المخصصة لموضوع الأمن الغذائي، ضمن أعمال الشق رفيع المستوى لأعمال مؤتمر “قمة المناخ 27″ المنعقد حاليًا بشرم الشيخ.
