وسط أزمات اقتصادية عالمية حالكة، زادتها تعقيدًا الحرب الروسية-الأوكرانية، ينطلق اليوم مؤتمر دافوس 2023، ويستمر حتى 20 يناير الجاري.
وأعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه بريندي أن القمة التي تُنظَّم في منتجع الألب السويسرية تنعقد هذه السنة “في ظل وضع جيوسياسي وجيواقتصادي هو الأكثر تعقيدًا منذ عقود”.
وساهم تفشي وباء كوفيد-19، والخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والهجوم الروسي على أوكرانيا، في تزايد الشقاقات الجيوسياسية، وتصاعُد السياسات الحمائية.
وحمل هذا الوضع البعض على التساؤل حول مستقبل العولمة التي تُشكِّل منذ نصف قرن محور فلسفة دافوس.
ورأى مؤسس المنتدى كلاوس شواب أن “أحد الأسباب الرئيسية لهذا التشرذم هو نقص في التعاون؛ ما يؤدي إلى اعتماد سياسات قصيرة الأمد وأنانية”.. منددًا بـ”حلقة مفرغة”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وسيكون هناك تمثيل أكبر لقارتَي إفريقيا وآسيا هذا العام على حساب أمريكا وأوروبا، إضافة إلى تمثيل عربي ضخم بقيادة كل من السعودية والإمارات.
وسيناقش المؤتمر قضايا مهمة، مثل أزمة الطاقة، وأزمة الغذاء والأمن الغذائي، ومعدلات الفائدة المرتفعة وتأثيرها على اقتصادات الدول الناشئة، وكيف أدت إلى زيادة معدلات الفقر حول العالم، وما ترتب عليها من ارتفاع في معدلات الديون.
ومن المواضيع الأساسية المطروحة للبحث أيضًا المناخ؛ إذ يسعى المنظمون إلى أن تساعد المباحثات في التمهيد للمفاوضات العالمية المقبلة في إطار مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب28) المقرر عقده في نهاية السنة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويطرح المنتدى تساؤلات مهمة حول إمكانية بناء نظام جديد للاستثمار والتجارة والبنية التحتية.
ومن أبرز النشاطات في دافوس إجراء رؤساء الشركات والمستثمرين والسياسيين مشاورات على هامش المؤتمر الرسمي.
