القاتل والمقتول طفلان.. هزمه في الـ”بلايستيشن” فأرداه قتيلاً!

وقعت جريمة قتل مروِّعة في المكسيك، الجاني والضحية فيها طفلان؛ إذ قتل أحدهما الآخر فور هزيمته بإحدى ألعاب الـ”بلايستيشن”!

وفي التفاصيل، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، قتل طفلٌ مكسيكي (10 سنوات) طفلاً آخر (11 سنة)؛ بإطلاق النار عليه أمس الأربعاء؛ بسبب فوز المقتول بإحدى ألعاب الفيديو.   

وأطلق الطفل النار على الضحية من مسدس أحضره من منزل عائلته في إحدى المناطق الفقيرة في ولاية فيراكروث (جنوب شرق المكسيك).

وكان الطفلان يلعبان بجهاز لألعاب الفيديو في متجر متخصص بمنطقة لا بيرلا.         

ونقلت صحيفة “ريفورما” اليومية عن والدة الضحية قولها خلال جنازة ابنها الثلاثاء: “لا أريد سوى شيء واحد فقط، هو مساعدتي لتحقيق العدالة؛ لأن ابني مات بسبب خطأ اقترفه والدا الطفل الذي قتل ابني”.

وأشارت إلى أن والدَي الجاني يتحملان مسؤولية ما حصل؛ لأنهما كانا يتركان مسدسًا على الطاولة في منزلهما.

وعلّق حاكم ولاية فيراكروث كويتلاواك غارسيا على الجريمة بقوله: “من المحزن أن يكون السلاح متاحًا للأطفال. يجب تحديد المسؤوليات فيما حصل”.

ونقلت وسائل إعلام مكسيكية عن خبراء تأكيدهم أن الجاني ضحية للعنف في عدد من مناطق هذا البلد الذي شهد 30968 جريمة قتل خلال عام 2022!

وفيراكروث إحدى أفقر الولايات في المكسيك، وأكثرها انتشارًا للعنف.