أولى الطائرات الإغاثية السعودية تحط بتركيا.. والجزء الأكبر منها لمنكوبي سوريا

إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتسيير جسر إغاثي لسوريا وتركيا، وتنظيم حملة شعبية لضحايا الزلزال المدمِّر الذي ضرب كلا البلدين، وصلت إلى تركيا اليوم الخميس أولى طائرات الجسر الجوي الإغاثي السعودي لإغاثة المتضررين.

وقال أحد المسؤولين بمركز الملك سلمان للإغاثة إن جزءًا كبيرًا من المساعدات التي وصلت إلى تركيا اليوم ستدخل إلى الأراضي السورية لإغاثة المتضررين، وفقًا لـ”أخبار 24″.

وأبان أن طائرة المساعدات السعودية الأولى هبطت في مدينة أضنة، وهي لا تبتعد كثيرًا عن الحدود السورية، وستصل المساعدات لسوريا عبر معبر باب الهوى أو باب السلامة. مشيرًا إلى أنه تم التنسيق مع السلطات التركية حول هذا الأمر.

وكانت البعثة السعودية المشاركة في إغاثة متضرري الزلزال قد وصلت إلى تركيا، وتضم عددًا من الفرق الطبية والتطوعية، إلى جانب فرق من الدفاع المدني.

وأوضح المتحدث باسم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، سامر الجطيلي، أن بقية طائرات الجسر الجوي ستصل خلال الساعات المقبلة، وأن التركيز حاليًا على مرحلة الإغاثة العاجلة للجرحى، التي تتعلق بالقطاع الصحي والأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية.

ونوّه بتجاوُز قيمة التبرعات في الحملة الشعبية لإغاثة متضرري الزلزال بتركيا وسوريا 100 مليون ريال خلال الساعات الماضية، مشيرًا إلى أن حجم الأضرار الناتجة من الزلزال كبير، ومتوقعًا أن يتجاوز عدد المحتاجين في سوريا وتركيا 20 مليون محتاج، فضلاً عن الآلاف من الأشخاص الموجودين تحت الأنقاض؛ ويحتاجون للمساعدة الفورية والنوعية.