تنطلق يوم الثلاثاء 23 رجب 1444هـ الموافق 14 فبراير 2023م، ولمدة (3) أيام، فعاليات ملتقى قراءة النص في دورته الـ(19)، والذي ينظمه النادي الأدبي الثقافي بجدة، بالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا، تحت عنوان “الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة”. وسيشهد الملتقى تكريم الأديب الراحل عبدالمقصود خوجه، في جلسة خاصة ضمن الفعاليات تتضمن عددا من الشهادات التي يدلي بها مجموعة من عارفيه ومحبيه والقريبين منه، يكشفون عبرها جوانب من سيرته.
وأوضح رئيس النادي الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي أن نسخة الملتقى هذا العام ستحظى بمشاركة نخبة من كبار الأدباء، لاسيما في ظل وجود أبرز النقاد والمتخصصين من داخل المملكة، مشيرًا إلى أن عنوان الملتقى يستجيب لتطلعات المشهد الثقافي في التحول للبعد العالمي ويتوافق مع ما نشهده من تطورات متلاحقة في الشأن الثقافي والأدبي. منوّهًا إلى أن “أدبي جدة” يهتم بالدراسات النقدية، والمناهج الثقافية ، إضافة إلى إصداره عددًا من المجلات المتخصصة.

مختتمًا بقوله: وضعنا ضمن أهدافنا تطوير هذا الملتقى كمًّا وكيفًا لينسجم مع تطلعات مثقفي المملكة وليحقق الملتقى الهدف منه لاسيما وأنه من أبرز البرامج الثقافية لنادي جدة الأدبي.
من جانبه، كشف أمين اللجنة العلمية للملتقى؛ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن رجاء الله السلمي عن محاور الملتقى الخمسة، وهي: المحور الأول “المفاهيم والتطور التاريخي”، ويتناول جذور الصالونات الثقافية، والدلالات الاجتماعية والحضارية للصالونات الثقافية، وتحولات المجالس الثقافية عبر التاريخ. فيما يتناول المحور الثاني “خارطة الثقافة والصالونات الثقافية”، عبر تتبع نشأة الصالونات الثقافية السعودية وأثرها، واتجاهات الصالونات الثقافية، بجانب مناقشة التلقي النقدي لاطروحات الصالونات الثقافية. أما المحور الثالث فيتناول “الصالونات والحوار الثقافي والنقدي”، من خلال البحث في الحوارات الثقافية والنقدية، والتواصل الثقافي والنقدي، وقراءة المطبوعات والإنجازات. ويرصد المحور الرابع “المنجز الثقافي والأدبي والنقدي للشخصيات المكرمة في الصالونات الثقافية” عبر استجلاء التجارب الإبداعية، والثقافية، والنقدية. فيما يبحث المحور الخامس في موضوع “الصالونات والشخصيات الثقافية والأدبية”، من حيث التكريم ومسيرة الثقافة، وندوات التكريم، وشهادات وسير.
وأشار السلمي إلى أن رسالة الملتقى هي تشجيع الباحثين والمثقفين على الاهتمام بالأدب وتقويمه وإثرائه، وتعزيز الاتجاهات الأدبية والإبداعية. مضيفًا بالقول: رؤيتنا بأن يكون ملتقى قراءة النص بنادي جدة رائدًا في تناول الموضوعات الأدبية المرتبطة بالمشهد الأدبي والثقافي السعودي، وإذ يضطلع أدبي جدة بمشروع قراءة المشهد الأدبي والثقافي في المملكة من خلال هذا الملتقى السنوي يعول كثيرًا على إسهامات الباحثين والنقاد والأدباء المشاركين في جلسات الملتقى، سواء بكتابة الأوراق العلمية أم بالحضور والحوار والمناقشة.

مختتمًا بالتأكيد على أن النادي سيقوم النادي كالمعتاد كل عام بتوثيق أعمال الملتقى وإصدارها في سجل علمي لتكون بين يدي الدارسين والمهتمين.
يشار إلى أن اللجنة العلمية للملتقى يرأسها أ. د. عبدالرحمن بن رجاء الله السلمي، وتضم في عضويتها كل من: أ. د. عبدالله عبدالرحمن الحيدري، أ. د. سعود ساعد الصاعدي، د. عبدالناصر هلال، د. فهد بن محمّد الشريف، د. فاطمة الياس، بجانب أمين الملتقى الأستاذ عبدالرحمن عقيل.
وأثنى عدد من المثقفين والأدباء على ملتقى قراءة النص، الذي دأب النادي الأدبي الثقافي بجدة على تنظيمه بشكل دوري كل عام، مرتئين أن “أدبي جدة” قد أحسن اختيار موضوع هذا العام “الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة”، كونه يواكب توجهات وزارة الثقافة من جهة، ويتسق مع رؤية المملكة 2030 من جهة أخرى، كما امتدحوا اختيار الأديب الراحل عبدالمقصود خوجة – رحمه الله -، شخصية هذا العام للتكريم، بما يؤكد نهج الوفاء الذي عرف به النادي في مسيرته.
جملة هذه الآراء وغيرها في سياق هذا الاستطلاع حول ملتقى “قراءة النص 19”.
مرجع مهم
استهلالاً يرى الدكتور عبدالله الحيدري أن المجالس أو الصالونات الثقافية هي روافد مهمة للمؤسسات الثقافية الرسمية التي تنهض بها الدول، وأنها ولدت نتيجة التعطش لحراك ثقافي آخر يتسم بالعفوية ولا يرتبط بأيام العمل الرسمية ولا ساعات العمل المحددة، وإنما هي تستجيب لرغبات الناس ووقت فراغهم، كما أنها تمنح من لم يجد فرصة في الظهور في المنابر الرسمية أن يسمع الأدباء أو النقاد صوته بنص شعري أو نثري وقد يسمع بعض النقد الذي يفيده في مسيرته.

ويتابع الحيدري حديثه بإضاءة حول تاريخ الصالونات، قائلاً: لقد انتقلت ظاهرة الصالونات الأدبية أو الثقافية من العالم العربي إلى المملكة العربية السعودية، ويمكن التأريخ لأقدم مجلس أو ندوة لها أثرها وأهميتها في انتشار هذه الظاهرة بندوة الأديب الأستاذ عبدالعزيز الرفاعي في مدينة الرياض التي يعود تأسيسها إلى أكثر من ستين عامًا، وبالتحديد في عام 1382هـ/1962م، واستمرت هذه الندوة وحيدة سنوات، ثم بدأت تتشكّل مجالس مهمة في مناطق أخرى ومدن أخرى، وتأخذ مسارات مختلفة في الطريقة والطرح والمنهج، ومن أهمها على الإطلاق “اثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة” في جدة التي انطلقت في عام 1403هـ/1982م، واستمرت نحوًا من أربعين عامًا، ومن هنا كانت محل التقدير من لدن الأدباء والمثقفين في الوطن العربي كله إذ لم يقتصر في تكريمه للرموز على السعوديين، بل كرّم عددًا من الشخصيات الفاعلة في الوطن العربي، وحينما توفي صاحب الاثنينية في عام 1444هـ/2022م كان لزامًا على الجهات الثقافية الاحتفاء به وتكريمه وتخصيص ندوة عن اثنينيته، وبخاصة أنه كان يرفض التكريم أثناء حياته، وهو ما ينهض به نادي جدة الأدبي الثقافي هذا العام في ملتقى قراءة النص.
ويختتم الحيدري بقوله: يأتي انعقاد الملتقى متزامنًا مع اهتمام رسمي من لدن هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة إذ عقدت ورشة في شهر جمادى الآخرة (يناير2023م) عنوانها “حصر وتوثيق المجالس الثقافية في منطقة الرياض وتفعيل دورها”، ويتوقع أن تُعقد ورش أخرى في مناطق المملكة المختلفة. وعليه فإن مبادرتي النادي والهيئة تمثلان دعمًا قويًا لمسيرة المجالس الثقافية، مع إيمان بدورها وأثرها وأهميتها، ورغبة في نموها واستمرارها، وتنافسيتها، وستكون بحوث ملتقى قراءة النص بإذن الله بعد طباعتها مرجعًا له أهميته في هذا السياق.
علامة فارقة
أما الدكتور عمر بن عبدالعزيز الـمحمود، فيقول: أضحى ملتقى (قراءة النص) علامة فارقة في مشهدنا الثقافي السعودي والعربي طوال مسيرته المتألقة في الأعوام السابقة، مما جعله من أكثر الملتقيات ترقباً من كافة النخب الثقافية التي تفخر بالمشاركة فيه، وحضور جلساته العلمية، والإفادة من موضوعاته المتجددة المواكبة لكل حديث، ومن أوراقه وبحوثه الأصيلة. ويظل هذا الحدث النقدي هو الأبرز والأعرق في المشهد النقدي السعودي المعاصر، وهو امتداد طبيعي لما تقدّمه الأندية الأدبية عموماً، ونادي جدة الأدبي خصوصاً على كافة المستويات الثقافية، أما الوفاء للرموز فهو أحد أهم رسائل هذا الملتقى الذي أصبح منذ أكثر من عقدين تقليداً ثقافياً راسخاً في المشهد الثقافي المحلي والعربي، وموعداً يترقّبه المثقفون والباحثون في كل عام؛ لما له من سمعة علمية وثقافية متميزة، جعلته يتصدّر الملتقيات الثقافية والندوات الأدبية في هذا الوطن الحبيب.

خالصًا إلى القول: يحسب لنادي جدة الأدبي تلك الجهود الجبارة التي يبذلها مسؤولوه في كل عام لإنجاح دوراته، وفي مقدّمتهم رئيس النادي سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي وجميع اللجان المنظمة، فهنيئاً لنا بهذه المؤسسة الثقافية الجادة، وهنيئاً لنا بهذا الملتقى الاستثنائي العريق.
تقليد سنوي عريق
وعلى ذات السياق الممتدح للملتقى، تقول الدكتورة مستورة العرابي: يعد ملتقى النص تقليدًا ثقافيا سنويًا عريقًا يقدمه نادي جدة الأدبي الثقافي للاهتمام بمجال البحث العلمي والطرح المعرفي والثقافي الجاد ومتابعة مسيرة الأدب السعودي وقضاياه، والبحث في القضايا الثقافية والفكرية العامة المرتبطة بالمشهد الثقافي في المملكة. كما يسعى إلى استقطاب كثير من الباحثين والباحثات وتشجيعهم للمشاركة في الكتابة عن كثير من قضايا الفكر والثقافة والأدب من خلال الموضوعات والمحاور البحثية المتجددة التي يطرحها النادي عليهم كل عام.
وترى مستورة أن “أدبي جدة” قد أجاد هذا العام في اختيار موضوعه ( الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة العربية السعودية) والمحاور العامة التي حددها له، نظرا للأهمية الثقافية والفكرية والتنويرية لهذه الصوالين والمنتديات الأهلية التي لعبت دورًا مهمًا في دعم الحركة الثقافية والأدبية والفكرية في المملكة.

ماضية إلى القول: النادي الأدبي بجدة سباق كعادته إلى طرح موضوعات مهمة جديدة ولافتة تستجيب لتطلعات الأدباء والنقاد والمهتمين بشؤون الثقافة والأدب في بلادنا. ولا شك في أن ملتقى النص سيحظى في دورته هذه بمتابعة دقيقة وباهتمام بالغ من قبل المهتمين بموضوع الصالونات الأدبية من داخل المملكة وخارجها، للتعرف على هذه الصالونات وتاريخها وأصحابها، وفعالياتها وإصداراتها، وعلى دورها في مساندة الحركة الأدبية والثقافية التي تقدمها المؤسسات الثقافية والأدبية الرسمية، وكذلك على كل ما لها وعليها .ومن المتوقع أن تطرح في هذا الملتقى قضايا إشكالية وأسئلة مثيرة مرتبطة بالدور التي لعبته هذه الصالونات والمنتديات الأهلية في الماضي وتلعبه الآن في ظل التطور التقني الافتراضي الجديد التي اتخذه كثير منها الآن .
موضوع مهم وتكريم مستحق
ويشارك الدكتور سعد بن سعيد الرفاعي بقوله: ما زال نادي جدة الأدبي يخوض غمار التحديات مع نفسه منتقلاً من نجح إلى نجح، ومن منجز إلى آخر، مصرًّا على حمل راية التحدي لمواصلة العبور بملتقى النص من نسخة إلى أخرى، ومن موضوع عميق الصلة بشأننا الأدبي والثقافي إلى موضوعات أكثر عمقًا واحتياجًا، متجاوزًا كل المعوقات وأهمها الدعم المادي عبر شراكة ناجحة ممتدة مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا التي نرفع لها القبعة احتراما وتقديرا ولمديرها الدكتور عبدالله دحلان على الدعم المستمر للعمل الثقافي في وقت هو أحوج ما يكون بحاجة إليه.
ويستطرد الرفاعي قائلاً: وعودًا إلى نادي جدة الأدبي، الذي ما زال يسير واثق الخطوة، مقتنص اللحظة، ناشرًا شعاع العطاء على كل الأنحاء بقيادة الدكتور الأنيق عبدالله السلمي وفريق عمله المتآلف المتناغم حد الانصهار في بوتقة واحدة لا تقنع بغير النجاح، مرتدين ثوب الوفاء، وسمو النبلاء، منطلقين إلى موضوع حيوي مهم يرصد من خلاله – عبر ملتقاه التاسع عشر – الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية، وهو موضوع جد مهم في سبيل توثيق الحراك الأدبي غير الرسمي في وطننا الكبير.

ويثني الرفاعي على اختيار عبدالمقصود خوجة للتكريم في سياق قوله: جاء اختيار الشخصية المكرمة في الملتقى منطقيًا جدًّا باختيار الأديب الراحل الأستاذ والوجيه عبدالمقصود خوجة – رحمه الله – الذي قدم واحدة من أنضج تجارب الصالونات الثقافية من خلال الإثنينية الشهيرة بعملها المؤسسي الذي كان يضاهي وربما يتفوق على ما تقدمه بعض المؤسسات الثقافية الرسمية، من خلال برامج الإثنينية وهي غنية عن التعريف لاشتهارها، وأقول إن تكريمه منطقي؛ لعدد من الأسباب: أولها؛ مناسبة الشخصية المكرمة لموضوع الملتقى، وثانيها: سمة الوفاء التي انتهجها نادي جدة الأدبي عبر مناشطة المتصلة واهتمامه بالشخصيات الثقافية عامة والجدوية من أبناء جدة حيث يوجد النادي خاصة كالقحطاني – أمد الله في عمره – والمناع وأبومدين – رحمهما الله -، وثالثها: المبادرة لتكريم الراحل رحمه الله وتسليط الضوء على جهوده النوعية في هذا الصدد. وأخيرًا؛ فإن نادي جدة إنما يضع – باختياره لشخصية الراحل الخوجة مكرمًا – المؤسسات الثقافية غير الرسمية في دائرة السؤال والمراجعة حول السبل الممكنة لاستمرارها بعد رحيل أصحابها، وهو موضوع جدير بالدرس والبحث.
ويذيّل الرفاعي حديثه بقوله: وأخيرًا فإنني أكرر الشكر والتقدير لرئيس نادي جدة الأدبي الدكتور عبدالله السلمي، والشكر ممتد للدكتور الذي يعمل مخلصا بصمت الدكتور عبدالرحمن السلمي، وللداعم الوجيه الدكتور عبدالله دحلان ولجميع اللجان العاملة بالملتقى في نادي جدة الأدبي الذي ألف النجاح تلو النجاح، مبشرًا بإشراقاته كل صباح، ومؤكدا أن أجمل نص خطه ويخطه ملتقى النص أنه وجد ليبقى، وبالأدب يرقى.
إشادة وأمنية
وعلى خطى سابقيه ف تقريظ ملتقى قراءة النص يشارك الدكتور ياسر مرزوق بقوله: ليس بخاف على كل متابع ذلك الدور الذي يقوم به النادي الأدبي الثقافي بجدة، ولا سيما نشاطه السنوي المتمثل في ملتقى قراءة النص، هذا الملتقى الذي يأتي في كل عام جديدًا في فكرته، حديثًا في طرحه، متميزًا في آليته، مواكبًا في تطلعاته. وفي هذا العام يوجه بوصلته نحو الصالونات الثقافية، ونتاجها الأدبي والنقدي، إيمانًا منه بأهميتها في هذا الحراك المجتمعي البارز واللافت.
ويضيف مرزوق: لقد أحسن النادي بعد كل دورة بأن يخرج بحوث وأوراق ودراسات الملتقى في إحدى دورياته تحديدًا دورية “علامات” التي تجد رواجًا وطلبًا من قبل الدارسين والمهتمين، ومثل ذلك دليل على ما يجده هذا الملتقى من دعم واهتمام من إدارة النادي مشكورة، حيث ما يزال النادي الأدبي الثقافي بجدة علامة فارقة في عقد مثل هذه الملتقيات التي تشهد إقبالًا واهتمامًا من المتابعين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
ويرى مرزوق أن تحديد النادي لموضوع الملتقى لهذا العام حول الصالونات الثقافية وحراكها الأدبي والنقدي يأتي مواكبًا لتوجهات وزارة الثقافة المتسقة مع رؤية المملكة الطموحة 2030 الهادفة إلى نشر الثقافة وبثها بين أبناء المجتمع في منتدياتهم، وصالوناتهم، بل وحتى مقاهيهم.

ماضيًا إلى القول: من الجميل أن يكرّم النادي في هذا الملتقى الراحل الكبير، والوجيه القدير، والأديب والمثقف الأثير عبدالمقصود خوجة –رحمه الله- صاحب أشهر المنتديات، وأبرز الصالونات الأدبية والثقافية لعقود من الزمان، ضاربًا هذا النادي الرائد أروع الأمثلة في التكريم والوفاء. وكلي تفاؤل بهذا الملتقى، وأن تخرج توصياته فيما يخدم أدبنا وفكرنا وثقافتنا السعودية خصوصًا في هذه الدورة التي حملت عنوان “الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة”، وضمّت أسماء لها وزنها النقدي والأدبي والثقافي، الأمر الذي يؤكد على عميق إيمان النادي الأدبي الثقافي بجدة بأهمية الحراك الأدبي والنقدي في المملكة العربية السعودية، ومناقشة خطابه، وملامحه، وتطوراته، واتجاهاته، بما يشكل الوعي الثقافي والمجتمعي.
مرزوق ختم حديثه بأمل أن يلتفت الملتقى في دورته المقبلة إلى “الأدب الرقمي” بمزيد اهتمام، وكثير مناقشة، بوصفه – حسب رأيه – الأدب الذي يمثل اليوم حدثًا لافتًا، وحراكًا تقنيًا يتفق مع الرؤية الطموحة، وبدأ في أخذ مساحة لا بأس بها في الساحة الأدبية والثقافية، ووسائل التواصل الاجتماعي.
————-
جدول فعاليات الملتقى:
اليوم: الثلاثاء 23/ 7/ 1444هـ الموافق 14/ 2/ 2023م
• الفعالية: حفل الافتتاح (الساعة 8:00 مساء)
برنامج الحفل:
– النشيد الوطني
– كلمة رئيس النادي الأدبي الثقافي بجدة
– كلمة رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا
– فيلم وثائقي عن المحتفى به الأستاذ عبدالمقصود خوجة
– فقرة فنية بمشاركة جمعية الثقافة والفنون
• الفعالية: ندوة التكريم (الساعة: 8:30 – 9:45م)
العنوان: عبدالمقصود خوجة.. عاشق الثقافة ورمز التكريم
مشاركون:
– معالي الدكتور/ مدني عبدالقادر علاقي
– سعادة معالي الدكتور/ عبدالله المعطاني
– الأستاذ الدكتور/ عبدالمحسن القحطاني
– سعادة الأستاذ الدكتورة/ هيفاء جمل الليل
– يدير الجلسة: الأستاذ / عدنان صعيدي
————————
اليوم: الأربعاء 24/ 7/ 1444هـ الموافق 15/ 2/ 2023م
• الفعالية: الجلسة الأولى (الساعة: 9:30 – 11:15 ص)
الأوراق والمشاركون:
– “المجالس الثقافية للسعوديين في المملكة وخارجها” / محمد القشعمي
– “الصالونات الثقافية ودورها في نشر ثقافة الحوار” / سهم الدعجاني
– “اتجاهات الصالونات الثقافية للمرأة السعودية – رؤية وآفاق” / أ. د. منال العيسى
– “الصالونات الثقافية النسائية السعودية: من الحضور المكاني إلى الحضور الافتراضي “مكتسبات وتحديات” / د. سحر الدوسري
– يدير الجلسة : محمد سيف
• الفعالية: الجلسة الثانية (الساعة: 11:30 –1:15 ص)
الأوراق والمشاركون:
– ” المجالس والصالونات الثقافية في منطقة جازان خلال العهد السعودي” / أ. د. حسن حجاب الحازمي
– “الصالونات الثقافية في تبوك الواقع والتطلعات” / د. عائشة الحكمي
– “الصالونات الثقافية بالرياض” / د. سعاد المانع
– “المنتديات الثقافية النسائية رافدًا للأدب – صالون سارة أنموذجًا” / د. محمد القسومي
• الفعالية: الجلسة الثالثة (الساعة: 4:30م – 6:15 م)
الأوراق والمشاركون:
– “ندوة الرفاعي – أم الندوات” / د. عائض الردادي
– “الصالونات والشخصيات الثقافية والإبداعية – التكريم ومسيرة الثقافة” / د. محمد عبدالله المشوح
– “الصالونات في المملكة العربية السعودية – النشأة والتكوين” / د. دلال المالكي
– “الدور الثقافي للصالونات الثقافية النسائية عبر التاريخ” / د. ميساء خواجة
– يدير الجلسة: د. خالد أبوحكمة
• الفعالية: الجلسة الرابعة (الساعة: 6:45م – 8:45 م)
الأوراق والمشاركون:
– “حضور الشعر في ندوة عبدالعزيز الرفاعي ومجلس أوراف الأدبي” / أ. د. عبدالله الحيدري
– “الحور النقدي والثقافي في الصالونات الثقافية: الصالونات الافتراضية في المملكة العربية السعودية نموذجًا بين عامي 2019 – 2022” / د. رانية العرضاوي
– “الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة” / علياء المبارك
– يدير الجلسة : حماد السالمي
————————-
اليوم: الخميس 25/ 7/ 1444هـ الموافق 16/ 2/ 2023م
• الفعالية: الجلسة الخامسة (الساعة: 9:30 – 11:15 ص)
الأوراق والمشاركون:
– “أسبوعيات مجلس الأمير خالد الفيصل في عسير من المشاهدة إلى الشهادات” / أ. د. عبدالله حامد
– “الدلالات الاجتماعية والحضارية للصالونات الثقافية بين الماضي والحاضر” / د. بشائر السنيني
– “أثر الصالونات الأدبية في تشكيل الحراك الثقافي السعودي” / أ. د. عمر المحمود
– “إسهام المجالس والمنتديات الثقافية في الحراك الثقافي بالمملكة العربية السعودية” / أ. د. صالح أبوعراد
– يدير الجلسة: أ. د. أحمد سعيد العدواني
• الفعالية: الجلسة السادسة (الساعة: 11:30 –1:15 ص)
الأوراق والمشاركون:
– “منتدى حمّاد السالمي الثقافي في الطائف وأثره في صناعة الثقافة” / د. مستورة العرابي
– “المجالس الثقافية في ينبع” / سعد الرفاعي
– “المجالس الأدبية والتحوّلات الثقافية عبر التاريخ – الأحدية المباركية” / د. خالد الجريان
– “التكريم ورهاناته الاجتماعية والمعرفية” / د. بسمة عروس.
