رفع الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العجلان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عجلان وإخوانه القابضة، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله، ولشعبنا السعودي الكريم بمناسبة ذكرى يوم التأسيس لبلادنا ذات المجد التاريخي التليد، فهذه الذكرى تجعلنا نسترجع الدور الكبير لرجالات العز السعودي في ثلاثة قرون، التي نجني بفخر أثرها الطيب في وقتنا الحاضر، حيث طرزوا خلالها التضحيات لتأسيس لبنات هذا الكيان الكبير، ممثلاً في وطننا المملكة العربية السعودية، الذي نفخر بتاريخه وماضيه وحاضره، كما نفخر بالرجال الأوفياء والعصاميين الذي بنوا الكيان بكفاح وتعاون منذ عهد الدولة السعودية الأولى والثانية، واستمرت المسيرة في عهد الدولة السعودية الثالثة، التي نعيش في ظلالها وسط واحة أمان واستقرار ثبت قواعده ملوكنا الأوفياء للوطن ولشعبهم الذي يبادلهم التقدير والفخر لدورهم بجعل بلادنا تحمل راية التقدم على مستوى العالم الإسلامي، ولها مكانة اقتصادية وسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف العجلان في تصريح صحفي بهذه المناسبة “أن هذا اليوم الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، والذي اعتمد بقرار ملكي كريم، مناسبة لتأسيس هذه المملكة العظيمة المترامية الأطراف، أصبح وسيبقى محل فخرنا واعتزازنا، ويحق لقيادتنا ولكل مواطن الفخر بهذه المناسبة المجيدة، لكون دولتنا صمدت لعقود طويلة في وجه طوفان متغيرات متعددة بمنطقة الجزيرة العربية، منوهاً أن هذا العهد الزاهر ومنذ تثبيت الحكم في عهد الراحل الملك عبدالعزيز، رحمه الله، ثم أبنائه الملوك، حدثت النهضة العصرية بعد تثبيت الأمن والاستقرار وتحقيق توحيد البلاد بحدودها الراهنة، والتي كانت أكثر وضوحاُ مع تفجر أراضينا بخيرات الذهب الأسود، فالنفط الذي نبع من أراضي بلادنا المباركة، كان بمثابة إعلان تغير تاريخي نعيش حتى الآن أثره في التطور والنمو”.
ونوه في ختام تصريحه بتلاحم قيادتنا مع شعبها في كل الظروف في الماضي والحاضر، حيث عشنا العديد من الأحداث التي رفعت من وتيرة زيادة الترابط بين الشعب والقيادة، وفي وقتنا الحالي مثال لتواصل هذا النهج الذي عرف عن قيادتنا وشعبنا، مبيناً أن ذلك من أبرز مسببات استقرار بلادنا والمحافظة على أمنها ونموها الاقتصادي الذي تحقق بوتيرة لمثيل لها في ظل رؤيتنا المباركة 2030.
