اختتام الندوة العالمية العاشرة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية

محمد الغشام ـ الجزيرة

اخْتُتمت فعاليات الندوة العالمية العاشرة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية والتي كانت تحت عنوان (الجزيرة العربية في القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي)، والتي استمرت لمدة يومين، وقُدِّم فيها ثمانية وعشرون بحثاً علمياً محكماً.

وتضمن البيان الختامي للندوة عددا من التوصيات اشتملت على العمل على إحياء المخطوطات المهمة لدراسة تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بتحقيقها ونشرها، وتشجيع طلاب وطالبات الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) على الاهتمام بدارسة تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، والعناية بوثائق تاريخ الجزيرة العربية المحفوظة في الأرشيفات العالمية.

كما تضمنت على حث أقسام التاريخ في جامعات المملكة العربية السعودية على وضع آلية لتسهيل تقديم الاستشارات العلمية التي يحتاج إليها الباحثون في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، والاهتمام بالمصادر الرقمية في دراسة تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وإطلاق منصةٍ رقمية خاصة بجمع الوثائق والمخطوطات والخرائط والأفلام وغيرها، تتضمن ببليوغرافيا شاملة عن تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وتخصيص عدد من المحاور في الندوة العالمية القادمة لدراسة الجوانب السياسية والحضارية والاقتصادية لتاريخ الجزيرة العربية، والاهتمام بدراسة علاقات الجزيرة العربية مع المناطق المجاورة لها، والاهتمام بدراسة الأنشطة البحرية في البحار المحيطة بالجزيرة العربية.

كما تضمن الاهتمام بدراسة الجيوش البرية والبحرية في الجزيرة العربية وبحارها، والمبادرة إلى إصدار السجل العلمي للندوة في أسرع وقت ممكن، وأن يكون عنوان الندوة العالمية الحادية عشرة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية هو (الجزيرة العربية في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي)، والجميع مدعو إلى المشاركة، علماً بأن مشاريع الأبحاث المبدئية والأبحاث الكاملة ستعرض على اللجنة العلمية كما هو متبع في أعراف هذه الندوة العالمية العريقة، وصرَّح سمو الأمير أ. د. نايف بن ثنيان آل سعود، المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، ورئيس اللجنة التحضيرية للندوة، أن البحوث التي قدمت شملت موضوعات في التاريخ السياسي والحضاري والاقتصادي للجزيرة العربية.