مبادرة لعلاج أسنان أيتام جمعية البر بالشرقية

الدمام – سامي اليوسف

استفاد 20 يتيما من أيتام جمعية البر بالمنطقة الشرقية من مبادرة الحفاظ على صحة الأسنان التي تمت بالتعاون بين جمعية البر بالمنطقة الشرقية وكلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

وقام فريق وصال الصيفي بكلية طب الأسنان بالجامعة بتقديم العلاج وطرق الوقاية والحفاظ على صحة الأسنان لأيتام ويتيمات الجمعية مقدمين حقائب صحية لأيتام ويتيمات الجمعية، وذلك بمقر الكلية صباح اليوم.

وقال المتحدث الإعلامي لجمعية البر بالمنطقة الشرقية فيصل المسند إن المبادرة تأتي ضمن اهتمام الجمعية بالتوعية الصحية والدعم الصحي الذي تحرص الجمعية على تقديمه للأسر المستفيدة من خدماتها موجها شكره وتقديره لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل على هذا التعاون الذي وصفه بالمثمر.

وأضاف أن الجمعية تقدم الدعم والرعاية لليتيم في كافة مناحي الحياة الصحية والاجتماعية والرياضية والثقافية مشيرا لزيارة الأيتام لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي (إثراء) أمس واستفادتهم من البرامج التنموية الثقافية والإثرائية المقدمة لهم بالمركز، مبينا حرص الجمعية على التعاون مع كافة المؤسسات المجتمعية لتوفير الدعم والرعاية للأسر المستفيدة.

وأكد أن الجمعية أطلقت العديد من البرامج التعليمية والترفيهية والرياضية والصحية لأيتام الجمعية ضمن خطة استراتيجية لتنميتهم حيث وفرت الجمعية خلال العام الماضي التأمين الطبي ل 633 يتيما ويتيمة بتكلفة تقدر ب850.000 ريال.

كما أطلقت الجمعية أكاديمية بنيان لتعليم الأيتام ورفع مستواهم الدراسي إضافة إلى توفير المنح الجامعية والتعليمية لهم حيث قدمت الجمعية 770 منحة جامعية وفنية إضافة لتدريب الأيتام تدريبا منتهيا ومبتدئا بالتوظيف وتوفير الوظائف لهم ومساعدتهم على اختيار التخصص الجامعي الملائم لهم عبر اكتشاف وقياس ميولهم العلمية.

وأشار المسند إلى أن عدد المستفيدين من التوظيف بالجمعية بلغ 319 شابًا وفتاة، وعدد المستفيدين من برامج التدريب المنتهي بالتوظيف بالجمعية بلغ 523 متدربًا ومتدربةً منهم 263 من جمعيات شريكة في المنطقة مبينا الدور المؤثر للتعليم والتدريب في تنمية المستفيدين.

مشيرا إلى إقامة الجمعية للحفل السنوي للأيتام تحت شعار في القلب أنتم بحضور 500 يتيم ويتيمة وأكد المسند على الدور البالغ للداعمين ورجال الأعمال والشراكات المجتمعية في دعم وكفالة الأيتام بما ينعكس على تنميتهم ويحقق تطلعات الدولة في التنمية الاجتماعية.