فرنسا وإنجلترا تواجهان ظروفا صعبة نتيجة كورونا

عقدت فرنسا اجتماعا لمجلس الدفاع اليوم بينما تدرس احتمال إعادة فرض تدابير إغلاق محلية من أجل منع تفش جديد للوباء الذي وصل إلى مستوى ينذر بالخطر في إنكلترا، فيما شددت جنوب إفريقيا قيودها بعد تجاوز عدد الإصابات فيها عتبة المليون.

وسجلت المملكة المتحدة التي تواجه تسارعا في تفشي وباء كوفيد-19 بسبب تحوّر فيروس كورونا المستجد 53135 إصابة جديدة الثلاثاء، في رقم غير مسبوق حسبما كشف تقرير حكومي.

وفي فرنسا، انعقد مجلس الدفاع برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون في الصباح، لكنه لم يعلن أي مقررات.

ومن المفترض أن يتحدث الرئيس الفرنسي في موعد أقصاه الخميس، مع تقديم تمنياته للسنة الجديدة، دون معلومات ما إذا كان سيعلن تدابير صحية جديدة.

ومثل المسؤولين المنتخبين الآخرين في منطقة الشرق المهددة بشكل خاص بانتعاش الوباء، طلب رئيس بلدية نانسي ماتيو كلاين “عدم الانتظار” لاتخاذ قرار بشأن إعادة إغلاق محلي على الأقل.

وقال كلاين خلال مقابلة مع إذاعة “أوروبا 1″، إنّ وزير الصحة أوليفييه فيران أبلغه بأن “هناك سيناريوهات عدة مطروحة على الطاولة، من بينها تدابير إغلاق محلية وإقليمية وتشديد حظر التجول  وتأجيل القرارات حتى مطلع يناير”.

ويتزايد عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفى وترتفع الحالات الخطيرة في العناية المركزة في فرنسا “24645 في المجموع و2694 يوم الإثنين وحده”، إلا أن عدد الإصابات الجديدة المكتشفة يوميا يبلغ 12 ألفا في المتوسط، وهو رقم بعيد عن هدف 5000 الذي حددته الحكومة الفرنسية.

والوضع يزداد سوءا في إنكلترا حيث تجاوز عدد المصابين بالفيروس القابعين في المستشفيات ذاك الذي كان في ذروة الموجة الأولى مع بلوغه 20426 الإثنين، ما أدى إلى وضع مقدمي الرعاية “في قلب العاصفة”، على ما قال مسؤول في الخدمات الصحية.