أشادت وزارة التعليم بدور الأمهات في استمرار العملية التعليمية عن بُعد، والجهود التي بذلنها لتعويض الفاقد التعليمي لأبنائهن خلال فترة تعليق الحضور مكانياً للدراسة، والتحوّل للحضور المتزامن عن بُعد، وذلك بمناسبة الاحتفاء بيوم الأم الذي يوافق اليوم الأحد 21 مارس.

ويتكامل دور الأم مع بقية عناصر المنظومة التعليمية عبر منصة “مدرستي”؛ استشعاراً منها بأهمية المسؤولية المشتركة بين المدرسة والأسرة، ودورها في تهيئة البيئة المنزلية والأسرية المناسبة للتحصيل الدراسي، والتفاعل مع التعليمات والإرشادات الغذائية الموجودة على المنصة.
وامتد دور الأم في رحلة التعليم عن بُعد في المتابعة والمراقبة والتفاعل، والتحفيز والتشجيع الدائم، واستنفار الدوافع الذاتية لأبنائها نحو مزيد من التفوق والنجاح، وتعظيم الاستفادة من أدوات ووسائل التعليم عن بُعد سواء خدمات منصة مدرستي، أو الروضة الافتراضية، أو قنوات عين”؛ مما ساهم في تحقيق نموذج سعودي فريد في التعليم عن بُعد.
وظهر دور الأم جلياً في مواكبتها لنظام “التعليم عن بُعد” في ظل انتشار فيروس كورونا، وتفاعلها مع المهام غير التقليدية الملقاة على عاتقها في تنظيم وقت الأبناء، وإدارة شؤون حياتهم اليومية، وضبط أوقاتهم لحضور جميع الدروس التعليمية على الإنترنت، وقياس مستويات التحصيل الدراسي.

من جهة أخرى، تحتفي وزارة التعليم مع 21 ألف طالب وطالبة في معاهد التربية الفكرية وبرامج الدمج الجزئي والفصول الخاصة الملحقة بالمدارس العادية؛ بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون، الذي يوافق اليوم الأحد 21 مارس.
وتدعم وزارة التعليم طلاب وطالبات التربية الفكرية في المراحل التعليمية بالعديد من البرامج والأنشطة التي تساعد في تمكينهم، وتحقيق مشاركاتهم الفاعلة في المجتمع، من خلال إعداد الخطط الدراسية المناسبة لجميع المراحل، وتأليف الكتب الدراسية وتأمينها للمعاهد والبرامج الخاصة بطلاب التربية الفكرية، إلى جانب توفير الكوادر التعليمية المتخصصة، وصرف مكافآت شهرية لجميع الطلاب في كافة المراحل، كذلك توفير الخدمات المساندة كالتشخيص والقياس، وتدريبات النطق، والتدخل المبكر، والعلاج الطبيعي أو الوظيفي، إضافة إلى توفير النقل المدرسي، والاستفادة من القسائم التعليمية، وتأمين المستلزمات والوسائل التعليمية.
وتتواصل وزارة التعليم مع العديد من الجهات الحكومية والأهلية لتأهيل ذوي الإعاقة الفكرية لسوق العمل والمساهمة في توظيفهم، فضلاً عن تفعيل الأيام والمناسبات العالمية الخاصة بهم، والمشاركة في بناء الأدلة التنظيمية والإجرائية والإرشادية.
وتحتفل المملكة في 21 مارس باليوم العالمي لمتلازمة داون بطريقة مناسبة لتوعية الجمهور بها، كما تشارك وزارة التعليم سنويًا بكافة مؤسساتها في الاحتفاء بهذه المناسبة وتفعيلها، وإبراز الجهود المقدمة لخدمة طلاب التربية الخاصة ودعمهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، ونشر رسائل توعوية عبر منصاتها المتعددة ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.
