شدد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، والمديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور، على أن الوقت الحاضر ليس الوقت المناسب لتقليص المساعدات الإنسانية لسوريا، وأنه قد يؤدي إلى تدهور الحالة الإنسانية.
وأوضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والمديرة التنفيذية لليونيسيف، في الإحاطة التي قدموها اليوم أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا، أن المجتمع الإنساني بحاجة إلى المزيد من الأموال، وليس تقليلها، إذا ما أرد تجنّب المزيد من التدهور الذي قد تكون عواقبه مأساوية وواسعة الانتشار.
وأفاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، أن القدرة على تقديم المساعدة وتفادي وضع أسوأ لملايين المدنيين ستعتمد على الإرادة السياسية والسخاء المالي للمجتمع الدولي، بما في ذلك البلدان الممثلة في هذا المجلس.
الأمم المتحدة: تقليص المساعدات لسوريا سيؤدي لتدهور الحالة الإنسانية
