بلينكن يبدي استعداده لزيارة الشرق الأوسط

أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس عن استعداده للسفر إلى الشرق الأوسط، وذلك أثناء عودته إلى بلاده من جولة في القطب الشمالي ألقى التصعيد العسكري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بظلاله عليها.

وجاءت تصريحات بلينكن في الوقت الذي وافقت فيه إسرائيل على وقف إطلاق النار مع حركتي حماس والجهاد ، بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري بينهما أودى بحياة 12 إسرائيلياً و232 فلسطينياً، وفق الأرقام الرسمية من الطرفين.

وقال وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحافي في غرينلاند “أنا مستعدّ في أي وقت للذهاب إلى إسرائيل، إلى الشرق الأوسط، إذا كان ذلك يخدم غرض تجاوز العنف والمساعدة في العمل على تحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على حدّ سواء”.

وأضاف أنه حضّ خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي على “خفض التصعيد توصّلاً إلى وقف إطلاق النار”.

وتصدّر النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أسئلة الصحافيين في الظهور العلني لبلينكن في الدنمارك وفي مجلس القطب الشمالي في آيسلندا، حيث التقى أيضاً نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وتحدّث الوزير الأميركي هاتفياً إلى مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، وكذلك من دول عربية لها تأثير على حماس، من غرف الفنادق والطائرة في مسعى لوقف إطلاق النار.

وشدّد بلينكن على أنّه “إذا سمح الوقت” للسفر إلى الشرق الأوسط “فهذا بالتأكيد شيء أعتزم القيام به”، دون أن يذكر موعداً محدّداً.