شكا مسؤول موريتاني رفيع من وجود اختلالات عديدة تعاني منها عاصمة موريتانيا نواكشوط تتمثل في تمددها السريع حيث كانت تبلغ في الستينيات الميلادية من القرن الماضي هكتارا واحدا فيما تبلغ اليوم 1200 هكتارا، حسب تأكيده.
وقال سيد أحمد ولد محمد، وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي خلال مؤتمر صحفي إن نواكشوط هي أكبر مدينة في المنطقة من حيث المساحة والأصغر من حيث السكان، مشيرا إلى الاستغلال غير المقنن للقطع الأرضية الذي يعتبر من أسباب الاختلالات العمرانية لنواكشوط.
وكشف الوزير ، وفقا لصحيفة صحراء ميديا، عن خلو العاصمة الموريتانية تقريبا من المناطق الخضراء، إذ لا تتجاوز نسبتها 0.3% خاصة أنها تقع في منطقة تشهد عواصف رملية، مما يؤثر سلبا على المباني، كما أن 53% من المساحة الإجمالية للمدينة عبارة عن مناطق رملية غير صالحة للبناء، وهو ما يشكل خطرا على ممتلكات المواطنين، وفق تعبيره.