ثلوج المريخ أكثر غبارًا من نظيرتها على الأرض

توصلت دراسة جديدة للفضاء إلى أن ثلوج المريخ أكثر غبارًا من ثلوج الأرض، مما قد يعني أنها أكثر دفئًا وأكثر عرضة للذوبان في الماء. 

استخدم الباحثون بيانات جمعها المسبار الفضائي”فينيكس مارس لاندر” التابع لوكالة “ناسا”, إلى جانب المحاكاة الحاسوبية، وتمكنوا من معرفة أن ثلوج المريخ أغمق مما هو عليه على الأرض بسبب المستويات العالية من الغبار على كوكب الأرض.

 وتبين أن هذا الثلج يمكن أن يذوب ويتحول إلى ماء، في ظل الظروف المناسبة. وبالنظر إلى أن محيطات الأرض تعج بالحياة، وفقًا لوكالة “ناسا”، فإن وجود الماء السائل على أي جسم في النظام الشمسي، يشير إلى أنه ربما كان في السابق موطنًا للحياة أو ربما لا تزال كذلك.

أشارت دراسة سابقة، أنه قد يكون هناك المزيد من المياه على الكوكب الأحمر أكثر مما كان يعتقد سابقًا، بما في ذلك عشرات البحيرات التي تقع على بعد أقل من ميل تحت سطح الكوكب الأحمر.

ويعتقد العلماء أن الجليد الذي تم جمعه بواسطة فيننيكس لاندر في عام2008, حدث من تساقط الثلوج في وقت ما خلال المليون سنة الماضية. 

وكتب الباحثون في الدراسة أن توصيف هذه الخصائص يمكن أن يحسن بشكل كبير نماذج استقرار الجليد على المريخ ويبلغنا عن عمره وأصله. 

وفي الشهر الماضي، بدأت المركبة التابعة لوكالة “ناسا” بعثاتها العلمية، بحثًا عن علامات قديمة متحجرة للحياة. وأكدوا العلماء في عام 2018, أن المريخ لا يزال لديه بحيرات مليئة بالماء السائل.