سيتولى لاعب وسط إيفرتون الإنجليزي السابق لي تاي تدريب منتخب الصين لكرة القدم، محاولا انعاش مسيرته في تصفيات كأس العالم 2022 بعد رحيل الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي.
وقال الاتحاد الصيني إن لي الذي خاض المونديال الوحيد في تاريخ الصين عام 2002، يُعدّ “ممثلا رائعا للاعبي كرة القدم الصينيين”، وقد تم تعيينه بعد عملية طويلة، ولا يُعدّ المنتخب الصيني الحالي غريبا على لي، إذ أشرف عليه موقتا خلال بطولة شرق آسيا في كوريا الجنوبية الشهر الماضي.
وقبل تعيينه، كان ابن الثانية والأربعين مدربا لنادي ووهان زال، وذكر الاتحاد الصيني في بيان “من المعتقد أنه تحت قيادة هذا المدرب، سيعمل المنتخب الصيني لكرة القدم بجهد للتدرّب والإعداد العلمي مع إحساس كبير بالمهمة والشرف”.
ويأتي تعيين لي بعد سنة صاخبة للكرة الصينية، إذ جاءت استقالة ليبي لتشكل ضربة جديدة في محاولات الحكومة المحلية لوضع البلاد على خارطة كرة القدم الدولية.
واستقال ليبي من منصبه في نوفمبر الماضي بعد خسارة أمام سوريا 1-2، ليحتل المنتخب الأحمر المركز الثاني في مجموعته بفارق 5 نقاط عن سوريا المتصدرة ضمن مجموعته في التصفيات الآسيوية.
وأشارت تقارير إلى أن ليبي “71 عاما” مدرب إيطاليا ونادي يوفنتوس السابق، كان ينال راتبا سنويا هائلا بقيمة 180 مليون يوان “25 مليون دولار أميركي”، وقاد ليبي الصين إلى ربع نهائي كأس آسيا 2019 في قطر، حيث خسرت أمام ايران بثلاثية نظيفة، ليتولى مواطنه فابيو كانافارو المهمة موقتا من بعده، لكن كانافارو، مدرب غوانغجو ايفرغراندي بطل الدوري، خسر مباراتين مع الصين قبل عودة ليبي في مايو الماضي.
