يتابع العالم اليوم الثلاثاء انطلاقة النسخة الـ75 لمهرجان كان السينمائي، ويتنافس 21 فيلما في المسابقة الرسمية لنيل السعفة الذهبية التي تغيب عنها الأفلام العربية، لكنها ستكون حاضرة بقوة في مسابقتي “نظرة ما” و”أسبوع النقاد”. وتشهد هذه الدورة مشاركة مكثفة للسينما التونسية، كما أن السينما المصرية ستكون ممثلة بشكل خاص بمخرجين على مستوى لجان التحكيم، حيث يرأس اثنين منها اسمان من بلاد الفراعنة. وتجري الدورة بدون فرض للقيود الصحية المرتبطة بفيروس كورونا، إلا أن اللجنة المنظمة أوصت بارتداء الكمامات في قاعات العرض.
واختارت اللجنة المنظمة للمهرجان فيلم “كوبي” للمخرج ميشال هازانافيسسوس، الذي اضطر لتغيير عنوانه من “الزيد كما الزيد” إلى “كوبي” أي “اقطع ، بسبب وضع القوات الروسية لنفس الحرف الفرنسي “الزيد z” على آلياتها العسكرية في عملية هجومها على جارتها أوكرانيا.
والفيلم ينتمي لأعمال الرعب الكوميدي، تمتزج فيه البشاعة بالسخرية. ويحكي قصة مخرج كان يصور فيلم “زومبي” بممثلين غير موهوبين وبإمكانيات محدودة، ليصطدم الخيال السينمائي بالواقع في وقت لاحق من أحداث الفيلم، حيث وجد الجميع أنفسهم أمام كائنات “زومبي” حقيقية.
ويحل على المهرجان عدد من نجوم هوليود على رأسهم توم كروز، الذي يلعب البطولة في فيلم “طوب غون: مافيريك” للمخرج جوزيف كوسينسكي. كما سيعرض فيلم “إلفيس” حول ملك “الروك أند رول” للمخرج باز لورمان، ويجسد البطولة فيه أوستن بتلر وتوم هانكس. إضافة إلى أعمال أخرى ستثير، لا محالة اهتمام النقاد، وعشاق السينما عموما.
إنطلاق فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته الـ75
