يبلغ خراف النخيل ذروته في منتصف أغسطس من كل عام؛ ويرد إلى السوق أكثر من 2800 طن في اليوم الواحد؛ لذا فقد ارتفعت وتيرة بيع التمور وشرائها. ولاستيعاب هذا الحجم من التمور اليومية فتح مهرجان تمور بريدة، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة، أربعة أسواق على مدار اليوم؛ حتى يجد الزائر حاجته في الأوقات كافة.
وتبدأ ساحة المزادات من بعد صلاة الفجر قبل شروق الشمس حتى الساعة الثامنة والنصف صباحًا، بعدها تبدأ حركة بيع نشطة من باعة التجزئة شمال ساحة المزادات، وتستمر حتى أذان العشاء. وهناك مزادات أخرى في الساحة نفسها تبدأ من بعد صلاة العصر حتى أذان المغرب، وبعد صلاة العشاء يشتعل سوق المزارعين بباعة التجزئة ومشتقات التمور والنخيل، ويستمر حتى الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل.
ونتيجة لهذا الكم المتزايد، وفي ظل نظريتَيْ التنافس والعرض والطلب، فقد شهدت الأسعار اعتدالاً ملموسًا؛ جعلت من العديد من الأصناف في متناوَل المتسوقين.
