وأدى الصيف الأكثر سخونة وجفافا منذ أكثر من 60 عاما إلى ذبول المحاصيل وترك الخزانات عند نصف مستوى المياه الطبيعي.

وتم إغلاق المصانع في مقاطعة سيتشوان الأسبوع الماضي لتوفير الطاقة للمنازل، مع زيادة الطلب على أجهزة تكييف الهواء، في الوقت الذي وصلت فيه درجات حرارة إلى 45 درجة مئوية.

وفقا لصحيفة “غلوبال تايمز”، قال وزير الزراعة تانغ رين جيان، إن الأيام العشرة المقبلة هي “فترة مهمة لمقاومة الضرر بالنسبة لمحصول الأرز في جنوب الصين”.

وأضاف تانغ أن السلطات ستتخذ خطوات طارئة “لضمان حصاد الخريف للحبوب، الذي يمثل 75% من الإجمالي السنوي للصين”.

وذكرت وزارة الزراعة على موقعها على الإنترنت أن السلطات “ستحاول زيادة هطول الأمطار عن طريق الاستمطار بالمواد الكيميائية ورش المحاصيل بعامل الاحتفاظ بالمياه للحد من التبخر”، دون ذكر تفاصيل تتعلق بمكان القيام بذلك.

وتقول حكومتا سيتشوان ومقاطعة هوبي المجاورة إن هناك خسارة كاملة لمحاصيل آلاف الأفدنة، ما يضر بملايين الأشخاص.

وأعلنت حكومة هوبي حالة الطوارئ السبت بسبب الجفاف، وقالت إنها ستفرج عن مساعدات الكوارث، بينما قالت حكومة سيتشوان إن 819 ألف شخص يواجهون نقصا في مياه الشرب.

وكانت سيتشوان الأكثر تضررا من الجفاف لأنها تحصل على 80% من طاقتها من السدود الكهرومائية والتي تراجع فيها منسوب المياه إلى النصف.