تحدثت دانة العنزي عن تجربتها مع العلاج بالفن التشكيلي ومشاركتها في “معرض تحدي” الذي أقيم مؤخرا بمدينة الملك فهد الطبية أحد مكونات تجمع الرياض الصحي الثاني، حيث قالت: قبل كنت منعزلة ولا أستطيع الانخراط مع المجتمع، واليوم شعرت أنني أستطيع أن أختلط بالمجتمع وأواجه وأتحدث وأعرف عن نفسي أو يتعرف علي من خلال تجسيد حياتي بصورة مختصرة.
دانة العنزي شابة تبلغ من العمر (22) سنة تدرس في جامعة نورة تخصص إدارة سفر وسياحة، أصبحت غير قادرة على المشي بسبب سقوطها من الدرج عندما كانت بعمر (13) عاما، وبدأت بالرسم منذ ما يقارب (3) سنوات.
وبينت العنزي أن إصابتها منذ (9) سنوات خلال سقوطها من الدرج، بعدها أصبحت غير قادرة على المشي؛ ولكن مع جلسات العلاج بالفن بدأت تتحسن حالتها؛ مؤكدة على استخدام الرسم للتعبير عن مشاعرها.

وأشارت إلى أنها بدأت ترسم مشاعر لها علاقة بالعائلة وانسحابها من المجتمع، ثم رسمت ما يخيفها كثيراً، وقالت: “كان عندي خوف من الدرج”؛ موضحة أن العلاج بالفن التشكيلي ساعدها في الاعتماد على النفس؛ والتعبير عن مشاعرها؛ والاندماج بالمجتمع.
شاركت دانة برسوماتها في معرض “تحدي” المقام في قسم العلاج بالفن التشكيلي المقام في مدينة الملك فهد الطبية الذي يهدف إلى اندماج المريض مع المجتمع من خلال تعبيره اللفظي عن كل لوحة.

وتحدثت عن تجربتها وقالت: لن أتردد في مشاركة مخاوفي وخبراتي للمجتمع الخارجي؛ ولم أكن أتوقع قدرتي على مواجهة المجتمع بشكل سلس وإيجابي بدون أي تردد.
وأضافت دانة أن أول رسمة رسمتها التفاحة بسبب عدم تقبلها لشكلها الخارجي، وكانت ترغب بتخفيف وزنها فلم تستطيع بسبب إصابتها وأردفت بقولها: “ما كنت متقبلة انعكاس صورتي على جسدي؛ وأن آخر لوحة رسمتها بطريقة أنيقة نحيفة نفس تصوري لنفسي ووزني”.
رغبتها بمساعدة الآخرين قوية؛ حيث جسدت ذلك فى إحدى رسوماتها التعبيرية نوعا من الدعم والرغبة منها بالمساعدة على تخطي المشاعر السلبية واستبدالها بالإيجابية.
