أكد محامي البيت الأبيض اليوم الخميس أنه تم العثور على مجموعة ثانية من السجلات ذات العلامات السرية التي تعود إلى فترة الرئيس بايدن كنائب للرئيس في منزله في ويلمنجتون بولاية ديلاوير.
ووفقاً لشبكة سي بي إس نيوز أمس الأربعاء أنه تم تحديد وثائق إضافية تم تمييزها على أنها سرية في مكان منفصل عن مركز بن بايدن في واشنطن، حيث اكتشف محامو الرئيس وثائق أخرى لأول مرة في 2 نوفمبر.
وفي بيان، قال ريتشارد ساوبر، المستشار الخاص للرئيس، إن محامي بايدن فتشوا مساكنه في ويلمنجتون وريحوبوث، حيث ربما تم شحن ملفات من مكتب نائبه في عام 2017.
وأضاف ساوبر أن “عددًا صغيرًا” من سجلات إدارة أوباما وبايدن الإضافية التي تحمل علامة سرية تم اكتشافها في مرآب بمنزل الرئيس ويلمنجتون، وتم اكتشاف وثيقة واحدة أخرى بين المواد الموجودة في غرفة مجاورة.
وجاء في بيان ساوبر أن وزارة العدل “أُخطرت على الفور” بالوثائق.
وقال ساوبر إن الرئيس ومحاميه “يتعاونون بشكل كامل مع الأرشيف الوطني ووزارة العدل في عملية لضمان حيازة سجلات إدارة أوباما وبايدن بشكل مناسب”.
