متحدثون يؤكدون على أهمية التطوير والتحديث في تقنيات المنظومة القضائية

ضمن فعاليات المؤتمر العدلي الدولي بالرياض ناقش المؤتمر في جلسته الخامسة اليوم الاثنين تحت عنوان “تحليل البيانات لتحسين العدالة”، عددا من الموضوعات المتعلقة بإعداد البيانات وتحليلها وكذلك الذكاء الاصطناعي في المنظومة القضائية، مؤكدين على أهمية تزويد التقنيات الحديثة بالبيانات الصحيحة وتحديث المعلومات، لضمان إصدار قرارات عادلة ومنصفة لكافة الأطراف.
وتطرق الخبراء المشاركون في الجلسة إلى بحث أفضل السبل لتحقيق ذلك، حيث تحدث كل من أستاذ القانون ومدير معمل البيانات القانونية في الصين، البروفيسور وانغ جو، وعضو لجنة التكنولوجيا والبيانات الضخمة بنقابة المحامين في بكين، البروفيسور وانغ يين، إلى جانب الشريك في موبيل كابويتيان وودز للمحاماة الأمريكية، روري رادينج.
وأوضح وانغ جو، في بداية الجلسة الحوارية أن المنظومات القضائية في كافة البلدان مستمرة في عملية البحث والتطوير لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، من حيث المعرفة القانونية وقابلية معالجة التعقيدات في أنظمة القضاء.
وشدد أستاذ القانون ومدير معمل البيانات القانونية الضخمة، على ضرورة دمج المعلومات الفنية والأخلاقية لجعل التقنيات الحديثة قابلة لإصدار الأحكام العادلة.
من جانبه، ذكر وانغ يين، أن الذكاء الاصطناعي مؤثر في إصدار الأحكام النهائية، مشيرا إلى ضرورة معرفة ملابسات القضايا والأسباب التي أدت إلى نتائج المحاكمة، مبينًا في ذات الوقت أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه التقنيات الحديثة للمنظومة القضائية ويجب معالجتها. وأضاف : أن استخدام التقنيات والذكاء الاصطناعي في القضاء بشكل صحيح سيجعل الأحكام الصادرة أكثر دقة.
بدوره، أشار روري رادينج، إلى أهمية وجود العنصر البشري لتزويد التقنيات الحديثة بالمعلومات الصحيحة وضمان عدم إصدار أحكام متحيزة وغير عادلة.
وأضاف، أنه لمواجهة إشكالات استخدام الذكاء الاصطناعي في النظام القضائي من حيث إصدار الأحكام، فإنه يجب تزويد التقنيات بالبيانات والمعلومات الصحيحة من قبل العنصر البشري.
ووفقًا للشريك في موبيل كابويتيان وودز للمحاماة، فإن التقنيات تحتاج الى إصلاحات برمجية، مشددًا على أهمية استمرار وتحديث التقنيات بالمعلومات المطلوبة من أجل الحصول على النتيجة المنصفة في إصدار الأحكام.