أدى حريق هائل، يجتاح جزيرة رودس السياحية منذ ستة أيام، إلى “أكبر عملية إجلاء للسياح والسكان شهدتها اليونان على الإطلاق“.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة اليونانية كونستانتيا ديموغليدو: “إنها أكبر عملية إجلاء شهدتها اليونان على الإطلاق. جرى كل شيء على ما يرام، والتزم الجميع –وخصوصًا السياح- بتعليماتنا. اضطررنا إلى إخلاء منطقة فيها ثلاثون ألف شخص”.
وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون اليوناني صفوفًا طويلة من السياح وهم يجرُّون أمتعتهم، ويسيرون في أحد الطرقات ضمن عملية الإجلاء، بينما شوهد دخان يتصاعد في الخلفية، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وقال كونستانتينوس تاراسلياس، نائب رئيس بلدية رودس، لمحطة “أوبن تي.في” التلفزيونية: “أقمنا حواجز لصد الحريق حول قرية لايرما الليلة الماضية، لكن تغيُّر الرياح 180 درجة هذا الصباح أدى لزيادة حجم الحريق وامتداده لكيلومترات وصولاً إلى منطقة سياحية”.
وذكرت وكالة أثينا للأنباء أن الحريق ألحق أضرارًا بثلاثة فنادق في قرية كيوتاري الساحلية أمس السبت.
يُذكر أن حريقًا هائلاً اندلع في منطقة جبلية يونانية يوم الثلاثاء الماضي، ما تسبب في تدمير مساحات شاسعة من الغابات، وامتداده للمناطق المأهولة والسياحية.
وحذرت سلطات الحماية المدنية من خطر اندلاع حرائق غابات في جزيرة رودس ومناطق أخرى في اليونان اليوم الأحد وسط توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية.
