دانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة المجازر البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المواصي وخان يونس ومخيم الشاطئ في قطاع غزة، وأسفرت عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وعدت المنظمة ذلك امتدادًا لجريمة الإبادة الجماعية التي لا يزال يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في تحدّ صارخ لقرارات الأمم المتحدة وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الخصوص.
وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، لتحمل مسؤولياته تجاه وضع حد للعدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل منذ تسعة أشهر، وضمان احترام وتنفيذ إسرائيل (قوة الاحتلال) لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
