“جوندوز أجاييف” فنان كاريكاتير عالمي مشهور، ولد ودرس في أذربيجان وقرر مؤخراً أن يحول العديد من الصور المأساوية الشهيرة إلى صور أخرى مبهجة، ويريد أجاييف من خلال رسوماته أن يدين أولئك الذين يريدون جعل الأطفال جزءاً من لعبتهم القذرة، ويقول إنهم أطفال أبرياء وعلينا أن نعطي كل جهدنا من أجل مستقبلهم، وأن نحاول عدم تكرار أحداث الماضي المأسفة، ونشر موقع “عين المشاهير” الصور مع شرحها.
حرب فيتنام “فتاة النابالم”:
تعدى تأثير تلك الصورة أي تأثير لأي صورة على مدار التاريخ، هذه الصورة كانت السبب الرئيسي لإنهاء حرب فيتنام، الصورة للطفلة الفيتامية (فتاة النابالم)، كيم فان تم التقاط الصورة في 1972 بقرية ترانج بانج الفيتنامية بواسطة المصور الصحفي نيك أوت المولود في الهند الصينية.

طفلة السودان:
المصور كيفين كارتر حصل على جائزة بوليتزر عن صورته للطفلة السودانية التى تعاني من الجوع الشديد وينتظر نسر وفاتها حتى يقوم بالتهامها وذلك أثناء مجاعة 1993 في السودان.

الطفل السوري:
الطفل السوري اأان شنو الذي اشتهر في الاعلام باسم الان الكردي، هو طفل صغير لم يتجاوز الثالثة من العمر، مات غرقاً وصعقت صورته على شاطئ تركي ضمير العالم، حيث كان برفقة والديه وأخيه يحاولون الوصول إلى اليونان بواسطة قارب صغير انطلق من سواحل تركيا محملاً باللاجئين السوريين الهاربين من جحيم الحرب الأهلية.

الحرب العالمية الثانية:
من الصور المؤثرة صورة هذا الطفل الذي نجا من الهجوم النووي علي مدينة ناجازاكي اليابانية 1945 وهو يحمل أخيه المتوفي، ولا يريد التخلى عنه.

طفل يحتضن ابيه:
أثرت صورة الطفل الصغير الذي يحتضن صورة والده الصحفي المقتول في أذربيجان في ضمير العالم.

الأطفال العرائس:
وصفت تلك الصورة معاناة ألاف الفتيات الصغيرات في اليمن وأفغانستان بسبب اجبارهن على الزواج قبل سن 15 عاما، فأكثر من نصف الفتيات في افغانستان واليمن تزوجن قبل سن 18 عاماً، وبعضهم في سن 8 أعوام، وحوالي 14% قبل سن 15 عاماً.

أطفال بلا مأوي:
تعتبر هذه الصورة التى التقطت في لندن واحدة من عشرات الصور الشهيرة التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945)، ويظهر طفل صغير وهو يشير إلى غرفة نومه المدمرة لأصدقائه المشردين بلا مأوى.

