إزالة حجر أقيمت عليه مزادات لبيع الرقيق في مدينة أميركية

أطاحت مدينة فريدريكسبيرغ الواقعة في ولاية فرجينيا الأميركية بكتلة حجرية كانت تستخدم لمزادات بحق “الرقيق”، وذلك بإزالتها من وسط المدينة بعد 176 عاما على استخدامها، وفقا لما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.
وسحبت الكتلة التي يبلغ وزنها نحو 362 كيلوغرام صبيحة الجمعة من الأرض المثبتة فيها، حيث عرض أفارقة للبيع قبل عقود.
وكان من المفترض أن تتم إزالة الحجر في وقت سابق، إلا أن أسبابا حالت دون ذلك، منها أزمة فيروس كورونا المستجد.
وكان أشخاص قد كتبوا عبارات احتجاجية على الحجر في وقت سابق، قالت إحداها “أزيحوا الحجر”.
وعاد الحجر للواجهة بالتزامن مع الاحتجاجات الناجمة عن مقتل جورج فلويد على يد الشرطة في ولاية مينيسوتا الأميركية.
ووفقا للصحيفة، فمن المفترض أن يتم إقراض الحجر إلى متحف المنطقة، بينما سيتم تحويل موقع الحجر إلى معلم يذكر بماضي المدينة “المؤلم”.
ونسب العضو في مجلس المدينة، تشك فراي، الفضل إلى المحتجين في إزالة الحجر أخيرا.
وكان فراي قد تقدم بمقترح لإزالة الحجر في 2017، الأمر الذي لم يتم على الفور.
ويستذكر فراي في مقابلة مع قناة “سي إن إن” ذكريات طفولته عندما شاهد أناس يسخرون من الحجر ويبصقون عليه لدى مرورهم بجانبه، والتقاط السواح الصور معه.
“أظن أن العنصريين أحبوه، والمؤرخين فهموه، (أما) السود فقد كانوا يشعرون بالتهديد”، قال فراي.