بدأت سريلانكا بشحن 242 حاوية تحتوي على نفايات خطرة بينها أجزاء بشرية من عيادات تشريح بريطانية، وذلك بعد مواجهة قضائية خاضتها منظمة بيئية لإعادة هذه النفايات إلى مصدرها، وفق ما أفاد مسؤولون السبت وتبذل جهدها العديد من الدول الآسيوية في السنوات الأخيرة لوقف تدفق نفايات الدول الأكثر ثراء إليها، إضافة إلى إعادة شحنات قمامة غير مرغوب بها وصلت إلى موانئها، كي لا تتحول إلى مطمر لنفايات العالم.
وقال مسؤول الجمارك سونيل جياراتني إنه تم تحميل العشرين حاوية الأولى من النفايات الطبية التي تحتوي على أجزاء بشرية على متن سفينة “تكساس ترايمف” الجمعة، ومن المقرر إعادة 65 حاوية أخرى في غضون أسبوع وأضاف “البقية سوف تشحن في أقرب وقت تتوفر فيه سفينة أخرى”.
وأمرت محكمة الاستئناف في سريلانكا قبل أسبوعين بإعادة نفايات المستشفيات الحيوية والبلاستيكية المستوردة في انتهاك لقواعد الشحن المحلية والدولية وكانت هذه الشحنات قد وصلت بين سبتمبر 2017 يناير 2018، قبل أن يلجأ “مركز العدالة البيئية” “سي ايه جاي” إلى المحاكم لرفضها ولم تكشف الجمارك عن نوعية النفايات، لكن مسؤولين قالوا إنها تتضمن ضمادات وأجزاء بشرية.
وفي سبتمبر، أعيد 260 طنا من شحنة نفايات أخرى في 21 حاوية بعد موافقة بريطانيا على استعادتها واكتشفت السلطات المحلية شحنة النفايات الحديثة هذه خلال اتخاذها إجراءات قانونية على الحاويات ال242 المحتجزة في ميناء كولومبو ومنطقة التجارة الحرة بالقرب من العاصمة وأكدت الجمارك في سريلانكا أن جميع الحاويات أدخلت إلى البلاد في انتهاك للقانون الدولي الذي ينظم شحن النفايات الخطرة، بما في ذلك المواد البلاستيكية.
