Author: سعود الهادي

  • جناح المملكة في إكسبو 2025 أوساكا يستقبل 500 ألف زائر خلال 35 يومًا من الافتتاح

    جناح المملكة في إكسبو 2025 أوساكا يستقبل 500 ألف زائر خلال 35 يومًا من الافتتاح

    استقبل جناح المملكة المشارك في إكسبو 2025 أوساكا على مدى “35” يومًا من انطلاقة المعرض العالمي “500” ألف زائر من مختلف الجنسيات، وشهدت عطلة الأسبوع الذهبي في اليابان التي تمتد من “29” أبريل إلى “5” مايو الجاري، إقبالًا كبيرًا وزيادة ملحوظة في عدد الزوار، سجل في يوم 4 مايو زيارةَ “17,363” زائرًا.

    وأشار سفيرُ خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان المفوضُ العام لجناح المملكة الدكتور غازي بن فيصل بن زقر إلى أن رؤية هذا العدد الكبير من الزوار من اليابان ومختلف أنحاء العالم يشاركون في قصة المملكة في المعرض تُشكّل لحظةً تبعث على الفخر.

    وقال: “يُبرز جناح المملكة هويتنا الثقافية الغنية، والتحول الوطني الذي تقوده رؤية المملكة 2030، والأثر الذي نُحدثه على مستوى العالم, ونسعى إلى نصل إلى الزوار على مستوىً شخصيٍّ عميق لنترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا لديهم، ووصلتنا ردود أفعالٍ إيجابية للغاية، خصوصًا فيما يتعلق بالضيافة السعودية الأصيلة، والانطباعات الطيبة حول المساحات التفاعلية في الجناح”.

    واستمتع الزوار بتجربةٍ ثقافية متكاملة في الجناح، تعرّفوا من خلالها على تنوّع التراث والثقافة والفنون السعودية، وذلك عبر برامج متنوعة، من أبرزها “أهلًا وسهلًا”، و”نحن المملكة العربية السعودية”، وتجربة الواقع المعزز “عالم النباتات”، إلى جانب العروض الفنية والموسيقية في “الأستوديوهات الثقافية”، بالإضافة إلى تنظيم أكثر من 700 فعالية ضمن برنامج المعرض، بما في ذلك العروض اليومية لفنون الأداء، والأزياء, ويمكن الاطّلاع على برنامج فعاليات الجناح من خلال الموقع الرسمي: https://ksaexpo2025.sa/.

    ويقدم جناح المملكة المشارك في إكسبو 2025 أوساكا رحلة تفاعلية مُشوِّقة عبر سبع غرفٍ وصالاتِ وعروضًا غامرة تُمكّن الزوار من استكشاف موضوعاتٍ متنوعة تشمل المدن المتطورة، والبحار المستدامة، والقدرات البشرية غير المحدودة، وصولًا إلى قمة الابتكار، مما يتيح للجميع رؤية الأثر العالمي المتنامي للمملكة عن قرب.

  • نمو السيولة في الاقتصاد السعودي بأكثر من 134 مليار ريال خلال الربع الأول من 2025

    نمو السيولة في الاقتصاد السعودي بأكثر من 134 مليار ريال خلال الربع الأول من 2025

    سجلت السيولة المحلية “النقود المتاحة” في الاقتصاد السعودي نموًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام “2025م”، بقيمة تُقدَّر بـ”134,400” مليون ريال، وبنسبة نمو بلغت “4.6%”، لتصل إلى مستوى “3,055,872” ملايين ريال بنهاية الربع، مقارنة بـ”2,921,472″ مليون ريال بنهاية الربع الأخير من عام “2024م”.

    وعلى أساس سنوي، ارتفعت السيولة بمقدار “232,126” مليون ريال، بنسبة نمو بلغت “8.2%”، مقارنة بالفترة المماثلة من عام “2024م”، التي سجلت خلالها السيولة مستوى “2,823,745” مليون ريال، وذلك استنادًا إلى بيانات النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي “ساما” لشهر مارس.

    وأظهرت البيانات نموًا شهريًا للسيولة بنسبة تُقارب “1%”، بزيادة قيمتها “22,188” مليون ريال، لتُسجِّل بذلك أعلى مستوياتها تاريخيًا، ويعكس هذا النمو في السيولة عرض النقود بمفهومه الواسع والشامل “ن3”.

    وبتحليل مكونات عرض النقود “ن3″، جاءت “الودائع تحت الطلب” في صدارة المكونات بنسبة مساهمة بلغت “48%”، وبقيمة “1,461,943” مليون ريال بنهاية الربع الأول من عام “2025م” تلتها “الودائع الزمنية والادخارية” التي بلغت “1,075,527” مليون ريال، بنسبة مساهمة “35%”.

    وسجلت “الودائع الأخرى شبه النقدية” مستوى “266,867” مليون ريال، بنسبة مساهمة “9%”، وجاء “النقد المتداول خارج المصارف” في المرتبة الرابعة بقيمة “251,535” مليون ريال، بنسبة مساهمة بلغت نحو “8%”.

    يشار إلى أن الودائع شبه النقدية تشمل ودائع المقيمين بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل الاعتمادات المستندية، والتحويلات القائمة، وعمليات إعادة الشراء “الريبو” المنفذة مع القطاع الخاص.

    كما يتضمن عرض النقود بمفهوم “ن1” النقد المتداول خارج البنوك بالإضافة إلى الودائع تحت الطلب فقط، بينما يشمل “ن2” كلًا من “ن1” والودائع الزمنية والادخارية، ويعكس “ن3” التعريف الأوسع بإضافة الودائع الأخرى شبه النقدية.

  • سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11438 نقطة

    سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11438 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا “32.90” نقطة، ليقفل عند مستوى “11438.18” نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها “4.8” مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة “196” مليون سهم، سجلت فيها أسهم “132” شركة ارتفاعًا في قيمتها, وأغلقت أسهم “106” شركات على تراجع.

    وكانت أسهم شركات مجموعة MBC، وجبسكو، والزامل للصناعة، والغاز، ومياهنا، الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات قو للاتصالات، وسدافكو، وتشب، والفاخرية، والباحة الأكثر انخفاضًا في التعاملات, وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين “6.01%” و”4.55%”.

    وكانت أسهم شركات الباحة، وأمريكانا، وباتك، وأرامكو السعودية، والإنماء، هي الأكثر نشاطًا بالكمية, وكانت أسهم شركات STC، والراجحي، وأرامكو السعودية، والأهلي، ومعادن هي الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا “28.91” نقطة ليقفل عند مستوى “27528.56” نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها “22” مليون ريال, وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة مليون سهم.

  • محافظ جدة يستقبل وزير الاستثمار

    محافظ جدة يستقبل وزير الاستثمار

    استقبل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة, بمكتبه اليوم، معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح, يرافقه عددٌ من قيادات الوزارة.

    وجرى خلال اللقاء, بحث سبل تعزيز البيئة الاستثمارية في محافظة جدة، واستعراض الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات, ومناقشة آليات دعم المستثمرين المحليين والدوليين، بما يُسهم في جذب الاستثمارات النوعية وتعزيز التنوع الاقتصادي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • “البديوي” وسفير الصين لدى المملكة يبحثان آخر التحضيرات للقمة الثلاثية بين دول المجلس والآسيان والصين

    “البديوي” وسفير الصين لدى المملكة يبحثان آخر التحضيرات للقمة الثلاثية بين دول المجلس والآسيان والصين

    بحث معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، وسفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة العربية السعودية تشانغ هوا، آخر التحضيرات للقمة الثلاثية القادمة بين دول المجلس ومجموعة الآسيان وجمهورية الصين، التي ستعقد الأسبوع القادم في ماليزيا.

    جاء ذلك خلال لقاء معاليه بسفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة، اليوم في مقر الأمانة العامة بالرياض.

    وجرى خلال اللقاء تناول عدة موضوعات، أهمها استعراض العلاقات الخليجية – الصينية، وأهمية تعزيز آفاق التعاون المشتركة بما يخدم المصالح المشتركة، إضافة إلى متابعة آخر مستجدات مفاوضات التجارة الحرة بين مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • الاتحاد الأوروبي يُعيِّن الفرنسي كريستوف بيجو ممثلًا خاصًا لعملية السلام في الشرق الأوسط

    الاتحاد الأوروبي يُعيِّن الفرنسي كريستوف بيجو ممثلًا خاصًا لعملية السلام في الشرق الأوسط

    أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي تعيين الدبلوماسي الفرنسي كريستوف بيجو ممثلًا خاصًا جديدًا لعملية السلام في الشرق الأوسط.

    وأوضح المجلس الأوروبي في بيانه, أن مهمة المبعوث هي الإسهام في تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة.

    وسيدعم الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي عمل الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في المسائل التي تقع ضمن نطاق ولايته، وسيحافظ على جميع أنشطة الاتحاد الأوروبي الإقليمية المرتبطة بعملية السلام في الشرق الأوسط.

  • استعرضا عددا من المشاريع.. أمير حائل يستقبل أمين المنطقة

    استعرضا عددا من المشاريع.. أمير حائل يستقبل أمين المنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، في مكتبه اليوم، أمين منطقة حائل المهندس سلطان بن حامد الزايدي.

    واطّلع سموه خلال الاستقبال على عرض موجز حول سير أعمال مشروع المنطقة المركزية، إلى جانب استعراض عددٍ من مشاريع الأمانة الأخرى الجاري تنفيذها، والجهود المبذولة من الأمانة في إطار الاستعدادات لاستقبال زوار المنطقة، خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.

    وأكد سمو أمير المنطقة أهمية استمرارية العمل وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات كافة؛ لتحقيق مستهدفات التنمية الحضرية، وتحسين جودة الحياة في مدينة حائل.

    من جانبه، عبّر المهندس الزايدي عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة حائل على دعمه المتواصل، مؤكدًا حرص الأمانة على مواصلة العمل وفق رؤية طموحة تُعزز من مكانة حائل وجهة سياحية وتنموية واعدة.

  • أمير القصيم يرأس الاجتماع الرابع عشر للجنة البيئة بالمنطقة

    أمير القصيم يرأس الاجتماع الرابع عشر للجنة البيئة بالمنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس لجنة البيئة بالمنطقة، في مقر الإمارة اليوم، الاجتماع الرابع عشر للجنة البيئة، بحضور صاحب السمو الأمير متعب بن فهد الفيصل الفرحان المشرف على رابطة أصدقاء البيئة، وعددٍ من أعضاء اللجنة والجهات ذات العلاقة.

    وأكد سموه خلال الاجتماع أهمية دور اللجنة في دعم الجهود البيئية، وتطوير المتنزهات الوطنية، وتعزيز المبادرات المجتمعية البيئية، انطلاقًا مما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام كبير بالمجال البيئي، ورفع جودة الحياة.

    وشهد الاجتماع استعراض الجهود المبذولة في مبادرات الاستزراع المجتمعي لمتنزهات القصيم، والوقوف على ما جرى تنفيذه في المرحلة الخامسة عشرة من مبادرة “أرض القصيم خضراء”؛ الهادفة إلى زيادة الغطاء النباتي واستدامته في محافظات المنطقة جميعها.

    كما جرى استعراض ما تحقق من منجزات في مركز الأمير فيصل بن مشعل لحفظ وإكثار النباتات البرية، وأثره في حماية التنوع النباتي المحلي، ودعم برامج التأهيل البيئي والمحافظة على الموروث الطبيعي.

    وفي ختام الاجتماع، نوه سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بأهمية تكامل الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، والعمل التشاركي لضمان نجاح المبادرات البيئية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بيئة مزدهرة ومستدامة.

  • “الغطاء النباتي” يزرع أكثر من 20 مليون شجرة في منطقة الرياض

    “الغطاء النباتي” يزرع أكثر من 20 مليون شجرة في منطقة الرياض

    يعمل مركز الغطاء النباتي على تنفيذ 40 مبادرة في منطقة الرياض بحلول عام 2100م، موزعة على 4 نطاقات رئيسة للتشجير؛ مما سيؤدي إلى زراعة نحو 1.4 مليار شجرة، وإعادة تأهيل نحو 12.8 مليون هكتارٍ من الأراضي.

    وأظهرت التحليلات توفر أراضٍ للمركز تقدر بـ75 ألف هكتارٍ ضمن نطاق 10 كم من محطات المعالجة، و302 ألف هكتارٍ ضمن نطاق برنامج الاستمطار، في ظل الجهود الوطنية؛ لتعزيز الاستدامة البيئية، وتحقيق مستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء”.

    وأثمرت جهود التشجير التي يقودها المركز عن زراعة ما يقارب 20.3 مليون شجرة في منطقة الرياض، بالتعاون مع أكثر من 86 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، ضمن مجموعة من المشاريع والمبادرات الهادفة إلى مكافحة التصحر، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز التنوع الحيوي في المنطقة.

    ويسهم 13 مشروعًا تشجيريًا في منطقة الرياض، في زراعة نحو مليوني شجرة و181,300 شجيرة، ضمن خطة متكاملة تعتمد على الدراسات البيئية والمسوحات الميدانية؛ لتحديد أنسب المواقع للتشجير ضمن النطاقات البيئية، والزراعية، والحضرية، والمواصلات، بما يعزز من الغطاء النباتي ويحقق مستهدفات الاستدامة.

    وتأتي هذه الجهود في سياق الدور المحوري الذي يقوم به المركز في حماية الغطاء النباتي وتنميته، من خلال تنفيذ مشاريع لإعادة التأهيل، والمراقبة البيئية، ومكافحة الاحتطاب، والإشراف على استثمار المراعي والمتنزهات، بما يحقق التوازن البيئي، ويسهم في تحسين جودة الحياة، مستندًا في خطته التنموية إلى مبادئ أساسية لضمان استدامة عمليات التشجير، مثل: حماية الغطاء النباتي القائم، واستخدام الموارد المائية المتجددة، واعتماد الأنواع النباتية المحلية، والحفاظ على التوازن البيئي، وتوظيف النماذج الجغرافية المناسبة، وإشراك أصحاب المصلحة والمجتمعات المحلية.

    يُذكر أن مركز الغطاء النباتي يهدف إلى تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المتدهور منها، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة قطع الأشجار، إضافة إلى الإشراف على إدارة المراعي، وحوكمة الرعي، وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، كما يدعم عبر مشروعاته المتنوعة جهود مكافحة التغيُّر المناخي، وتخفيض الانبعاثات الكربونية عالميًّا، مما يعزز التنمية “البيئية والاقتصادية” المستدامة؛ تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، ودعمًا لجودة الحياة للأجيال الحالية والمقبلة.

  • مبادرة طريق مكة في المغرب.. أربع سنوات من التميز والنجاح

    مبادرة طريق مكة في المغرب.. أربع سنوات من التميز والنجاح

    أنجزت مبادرة طريق مكة – التي أطلقتها وزارة الداخلية عام “1438هـ – 2017م”، خدمات فريدة بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية، وصولًا لترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، لتشمل في عامنا الحالي “1446هـ – 2025م” 7 دول وهي: “مملكة ماليزيا، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية بنجلاديش الشعبية، والمملكة المغربية، وجمهورية تركيا، وجمهورية كوت ديفوار”، وذلك من خلال 11 مطارًا خدمةً لضيوف الرحمن.

    وبرزت المملكة المغربية إحدى المستفيدين من مبادرة طريق مكة، من خلال تنفيذها فيها للمرة الرابعة، وذلك في الأعوام “1443هـ/ 2022م” و”1444هـ/ 2023م” و”1445هـ/ 2024م”، ومن خلال صالة المبادرة في مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء هذا العام “1446هـ/ 2025م”.

    وحظي ضيوف الرحمن في المملكة المغربية بخدمتهم وإنهاء إجراءاتهم في مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، بيسر وسهولة وطمأنينة، من خلال مبادرة طريق مكة التي تنفذها وزارة الداخلية للعام السابع بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.

    يذكر أن مبادرة “طريق مكة” إحدى مبادرات وزارة الداخلية السعودية, ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030؛ وتهدف إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًّا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة.

  • المملكة ترأس الاجتماع العام السادس لشبكة العمليات العالمية لسلطات مكافحة الفساد

    المملكة ترأس الاجتماع العام السادس لشبكة العمليات العالمية لسلطات مكافحة الفساد

    رأست المملكة -ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد- الاجتماع العام السادس لشبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد “GlobE Network” المنعقد في جمهورية أذربيجان خلال الفترة 22- 24 ذي القعدة 1446هـ، بوفدٍ يرأسه معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس.

    وألقى معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، كلمة المملكة في الجلسة الافتتاحية للاجتماع العام السادس لشبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد غلوب إي “GlobE”، معربًا عن شكره وتقديره لجمهورية أذربيجان على استضافة هذا الاجتماع، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ممثلًا بأمانة شبكة غلوب إي “GlobE” على ما يبذلونه من جهود مقدرة في دعم أعمال الشبكة والإعداد لهذا الاجتماع، كما شكر أعضاء الشبكة على الجهود المميزة في تحقيق رؤية الشبكة الطموحة؛ واعتبر إسهامتهم المستمرة في تعزيز مكانة الشبكة وفعاليتها عاملًا حيويًا في ضمان نجاح الالتزام بمكافحة الفساد.

    وأكد معاليه خلال كلمته على حرص المملكة بتعزيز وتفعيل قنوات التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، ويشمل ذلك إنشاء آليات مشتركة، وتبادل الخبرات؛ لضمان ملاحقة الفاسدين، وتعقب الأموال المتحصلة من جرائم الفساد واستردادها، بما يسهم في تعزيز العدالة وتعزيز التعاون الوثيق على المستويين الوطني والدولي لمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بفعالية، التزامًا من القيادة السياسية للمملكة العربية السعودية -حفظها الله- الراسخ بنهج النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.

    وأضاف معاليه أن هذا التوجه يأتي تأكيدًا على دور المملكة المحوري في دعم الجهود الدولية لمكافحة الفساد وحرصها على العمل المشترك في هذا المجال، مشيرًا إلى دعم المملكة لشبكة غلوب إي “GlobE” بما يحقق رؤيتها وأهدافها.

    وأوضح أن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد استفادت بشكل فعال من تعاونها مع شبكة غلوب إي “GlobE” لتبادل المعلومات، مما أسهم في سرعة وكفاءة معالجة العديد من القضايا التي باشرتها الهيئة، إلى جانب استفادة الهيئة من برامج بناء القدرات القيّمة التي تقدمها الشبكة.

    ودعا معاليه في ختام كلمته جميع الدول الأعضاء في الشبكة إلى تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد، لاسيما وأنه لا يمكن التصدي لتحديات جرائم الفساد العابرة للحدود إلا بتضافر الجهود وتكاتفها بين أجهزة إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد حول العالم تحت مظلة الأمم المتحدة ممثلة بشبكة غلوب إي “GlobE”، متطلعًا إلى تكاتف جميع الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة من هذا الاجتماع.

    من جانبه ألقى سعادة رئيس اللجنة التوجيهية لشبكة غلوب إي “GlobE” وكيل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الدكتور ناصر بن أحمد أبا الخيل، كلمةً في هذه المناسبة أكد من خلالها على أن الشبكة أصبحت جسرًا مهمًا يصل بين 235 جهاز مكافحة فساد ومنظمة دولية في أكثر من 126 دولة، مشيرًا إلى أن هذا الاجتماع يحمل أجندة طموحة؛ لتعزيز قدرة الحكومات على التصدي للتحديات المستجدة في مجال مكافحة الفساد، وتحسين آليات استرداد الأصول المنهوبة، وتعقب الأموال غير المشروعة العابرة للحدود بفعالية أكبر، ويوفر الاجتماع فرصة لجهات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد حول العالم؛ لتبادل المعلومات والخبرات، واستعراض التجارب ذات الصلة باختصاصاتهم في إطار اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

    يُذكر أن شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد غلوب إي “GlobE” هي مبادرة أطلقتها المملكة خلال الاجتماع الوزاري في قمة مجموعة العشرين “G20” التي استضافتها المملكة عام 2020م، واعتمدتها الأمم المتحدة رسميًا في 17 ديسمبر 2021م خلال أعمال الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، كما حظيت المبادرة في وقت سابق بإشادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس ودور المملكة في تأسيسها خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة الاستثنائية الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة لمكافحة الفساد في عام 2021م، وقد انضم للشبكة خلال السنوات الثلاث الماضية 235 جهاز مكافحة فساد ومنظمة دولية وأكثر من 126 دولة للشبكة، مما يُظهر النجاح المتحقق من المبادرة.

    وتسلمت المملكة في فبراير 2025م، بمقر الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا رئاسة شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد غلوب إي “globe network” للفترة “2025م – 2027م”، بعد فوز ممثل المملكة العربية السعودية سعادة وكيل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد للتعاون الدولي الدكتور ناصر بن أحمد أبا الخيل، بالإجماع في انتخابات رئاسة شبكة غلوب إي “globe network” العالمية لمكافحة الفساد خلال الاجتماع رفيع المستوى الذي عُقد في سبتمبر من عام 2024م في العاصمة الصينية بكين.

    ويأتي فوز المملكة في انتخابات رئاسة الشبكة ليعكس توجيهات القيادة -رعاها الله – في أن تكون المملكة نموذجًا رائدًا في العديد من المجالات ومن بينها مكافحة الفساد، كما يعكس ثقة المجتمع الدولي بجهود المملكة ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد في مكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود، وتعزيز الاستفادة من الشبكة للحد من الملاذات الآمنة للفاسدين وأموالهم، وتطوير الأدوات اللازمة لمواجهة تطور أنماط جرائم الفساد، وإخفاء العائدات الناتجة منها.

  • وزارة الموارد البشرية تطلق فعاليات ملتقى التعاونيات بمنطقة نجران

    وزارة الموارد البشرية تطلق فعاليات ملتقى التعاونيات بمنطقة نجران

    أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ممثلةً في الإدارة العامة للجمعيات التعاونية بالوزارة اليوم، ملتقى التعاونيات بمنطقة نجران، بحضور وكيل إمارة المنطقة الدكتور ملفي بن عبدالرحمن العتيبي، ومدير عام الجمعيات التعاونية بالوزارة معن بن علي العنقري، ومدير عام فرع الوزارة بالمنطقة عمر بن محمد النعمي، وذلك بمقر الغرفة التجارية بالمنطقة.

    ويهدف الملتقى إلى إبراز الجهود المبذولة في تعزيز دور القطاع التعاوني بمنطقة نجران، للإسهام في تحقيق المستهدفات الإستراتيجية للمنطقة، ورفع مستوى الوعي بمفهوم وأهداف التعاونيات؛ لتيسير تبادل المنافع فيما بينها، وتحقيق مستهدفات الإدارة العامة للجمعيات التعاونية، وزيادة فرص التمويل والمشاريع للتعاونيات، وتعزيز التواصل بين الجهات، إضافة إلى تقديم الجلسات الاستشارية، بالتعاون مع الجهات الشريكة من القطاعين الحكومي والخاص.